التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب التربية النيابية تكشف عن توجه لاعادة منحة الطلبة وزير العمل يعلن منح مبلغ العيدية لمستفيدي الحماية الاجتماعية الاسبوع المقبل

حبيب الطرفي: مبادرة التسوية الوطنية التاريخية لا تعني مشروعاً للمصالحة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

قال الناطق باسم كتلة المواطن النائب الدكتور حبيب الطرفي، ان مبادرة التسوية الوطنية التاريخية لا تعني مشروعاً للمصالحة
وذكر الطرفي في تصريح صحفي اليوم اطلع عليه المكتب الاعلامي للكتلة اليوم الاربعاء ، ان “هناك ثلاثة أركان لنجاح مبادرة التسوية التي ستكون مختلفة عن مبادرات سابقة” مبينا انه “في وقت تطهير العراق من دنس داعش يفترض ان تكون هناك خارطة طريق جديدة للعراق لانه أثبت بالدليل القاطع ان العراقي ظهير العراقي ولا توجد اي جهة اخرى للعراق الا العراقيون انفسهم.واضاف سابقا كانت هناك كثير من الآراء وخيم اعتصامات وغياب الثقة ودخول داعش والقاعدة وحصل ما حصل، واليوم هذه الأماكن التي دخلتها داعش تيقنت تماما ان كل ما عاشته هو من ظروب الوهم فالعراق للعراقيين وضرورة ان تكون هناك لحمة وألفة عراقية وان نبحث بشكل صادق عن ضرورات العيش المشترك وآلياته.

 

وأوضح النائب د. حبيب الطرفي، أن “وثيقة التسوية هي وثيقة تعايش على أسس ومبادئ يقرها الدستور العراقي وفيها حقوق وواجبات واضحة وخارطة طريق حقيقة لا مناص منها لضرورتها الملحة” مشيرا الى ان “توقيت طرحها ينبغي ان تسبقه تهيئة نفسية، وبعد ان تطرد داعش، وبالنتيجة جميع العراقيين سيشاركون بالنصر بمختلف مكوناتهم واطيافهم باستثناء اصحاب الاجندات الاخرى الذين يطلون علينا الان بالتشكيك في كل شيء، وهو غير مقتنع بالعملية السياسية العراقية فما بالك هناك مشروع وطني للتسوية التاريخية للشعب العراقي وهو منذ البداية رافض لها والبلد لا يبنى بالسلاح بل يجيب ان تكون هنالك الوسيلة والالية التي نتعايش بها جميعا وهذه الوثيقة تحتوي هذا الامروتابع الدكتور الطرفي “أما المشمولون بهذه الوثيقة فكل من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين او مطلوبون للقضاء بعيدون عن هذه القضية، الى ان يستقر وضعهم، وبالتالي هذه الوثيقة أعدت برؤى التحالف الوطني، والاخرون من حقهم ان يتحدثوا بما يشاؤون لان الشعب العراقي بكل طوائفه مشمول بها، ومن له رأى مغاير يقدمه الى الجهة الداعمة للوثيقة وهي التحالف الوطني، وتمتاز هذه الوثيقة عن المبادرات الاخرى كونها وثيقة مدعومة من الأمم المتحدة وهي لا تقتنع بانصاف الحلول، بل وثيقة واقعية للتعامل مع واقعنا بعد تطهير الأرض، وكل من تلطخت يداه بدماء العراقيين لن يكون ضمن هذه الدائرة بالمطلق

 
وأستطرد بالقول ان “مبادرة التسوية قد طرحت للقوى السياسية، وبالتأكيد عندما تطرح وثيقة بمبادئ معينة لا تشمل التحالف الوطني او الشيعة لوحدهم وانما تشمل الجميع فبالتالي هناك كثير من الاراء التي تختلف ولكن علينا قبول المختلف للوصول الى النقاط المشتركة التي لا تسيء والتي تستثني بالكامل من هو ليس مع العملية السياسيية ومن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين والعتاة البعثيين والمطلوبين للقضاء، هؤلاء يجب ان يكونوا خارج التسوية وهم ابتداءً سيكونون خارج هذه القضية التي لا تتماشى مع رؤاهم التكفيرية والفوضى بعد حصول هذا النصر العظيم ولفت الدكتور حبيب الطرفي الى ان “الاسئلة التي تطرح اليوم من المعترضين ليس لانهم يريدون الاجابة عن سؤال والاستفهام عن قضية وانما أحداث ما يعطلها وهذا الأمر مع شديد الاسف يتم تناقله بشكل سلبي على بعض المحسوبين للتحالف الوطني لان الوثيقة بكل ما فيها عرضت على الهيئة القيادية والسياسية والعامة للتحالف الوطني وكان هناك اجماع عليها”.

 

وأشار الى ان “الامم المتحدة اطلعت بشكل كامل على وثيقة التسوية وأيدتها، ومن يعترض أمامه خياران اما مع وحدة العراق ويكون له حق وواجب واضح واما يكون من دعاة التقسيم وهو خارج هذه المعادلة بالكامل ولسنا بحاجة لا ان نبحث عن شخص يمتلك رؤيا تخريبية وتقسيمية للعراق وبالامس كان ارهابيا وعلى منصات الاعتصام وهذه الامور منظورة في الوثيقة التي عبر عنها رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم بان لها وقتا والان نتحدث عن عموميات للوثيقة وليس مضمونها وأكد الطرفي ان “الضامن في هذه الوثيقة هي الأمم المتحدة والمحاولات السابقة التي سميت خطأ بالمصالحة الوطنية كون العراقيين ليسوا مختصمين وهناك عوامل قوة في العراق لا توجد ببلد اخر ومنها اللحمة العشائرية ونوه “كتحالف وطني هو ملاذ للثقة بان البلد يجب ان يبنى بشكل صحيح وتكون دولة المؤسسات هي القائمة اما الثقة المستوردة التي تقبل عليها قطر والسعودية او تركيا فلا نتعامل معها، وعلى الاخرين التعامل بروح وطنية وعراق جديد اما ان يكون متلقيا فهو امر خطير لا نتعامل معه.

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
القضاء يعالج ظاهرة التحرش ويشدد على تفعيل القوانين الرادعة
محافظ نينوى يوجه بحبس المقاولين المتاخرين في تسليم مشاريعهم
رفع الكتل الكونكريتية من قصر الزهور في بغداد
توزيع كهرباء الجنوب :٤٠ مشروعا انجز في ميسان لتطوير الشبكة الكهربائية خلال الاشهر الماضية
الاعلام الحسيني تاثيراته ونتائجه
اعلان
حقوق الانسان :عدد حالات ومحاولات الانتحار في العراق لغاية ايلول بلغ ٢٧٤ حالة
ثورة الحسين تضحية وفداء
اول تعليق من رئيس اتحاد الكرة بشان اجتماعه مع درجال في الدوحة
الحلبوسي يدعو شركة سيمنس لتشغيل العمالة العراقية من الفنيين والمهندسين
القيادة المركزية الامريكية تعلن تعيين قائد جديد لعملياتها في سوريا والعراق
نائب:لايمكن ادراج مادة حساسة ومهمة على جدول الاعمال دون توفر ارضية مناسبة
الزبيدي يصف امريكا بسياسة حافة الهاوية
بيان رسمي من الامارات بشان فيديو صناديق الدولارات داخل طائرة
فتاة تعرضت لابتزاز عبر الانستغرام بدفع ٢١مليون او نشر صورها استنجدت بالداخلية وهكذا انتهى الامر
نائب:الدفاع المستميت عن حكومة عبد المهدي نفاق سياسي
حديث التاريخ وملحمة الخلود
الوقف السني بديالى يعلن إرسال “أكبر” قافلة مساعدات لنازحي نينوى وصلاح الدين
السفير المصري: سواعد مقاتلي العراق ازاحت حقبة سوداء عن المنطقة برمتها
إندونيسيا تعلن حالة التأهب القصوى تحسبا لثوران بركان كبير
الاردن يعرب عن تضامنه مع العراق في تصديه للارهاب
الأحرار تعلن عدم حضورها اجتماع اليوم بين تحالفي الوطني والقوى
ممثل المرجع السيستاني يتعرض الى محاولة اعتداء فاشلة
الأمم المتحدة تدرج تحالف السعودية على القائمة السوداء
عواصف التغيير ورعود الحرب
المنتخب الفلسطيني يزور العراق للقاء أسود الرافدين
العشرات يتظاهرون جنوب الكوت احتجاجا على مشروع خصخصة الكهرباء
استهداف محل لبيع الآلات الموسيقية بعبوة ناسفة في البصرة
تحالف سائرون يؤكد تماسك مكوناته ولاخلاف مع الشيوعي
دراسة:نقص النوم يُضعف الذاكرة
إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية الى محكمة الجنايات
الرافدين: سلف المتقاعدين البالغة ثلاثة ملايين لاتشمل المستفيد او وكيل المتقاعد
نصيف تعرض وثائق.. عائلة وزير تعاقدت على أراض صحراوية للحصول على قروض وأسمدة
مديرعام صحة بابل يلتقي الوفد الطبي التونسي
الاعلام الحربي : تدمير مقرات لداعش في الرقة السورية بناءً على تبادل المعلومات
البرلمان العربي يدين تفجير ساحة الطيران ويعلن دعمه للعراق بمحاربة “الإرهاب”
خلال لقاءه وفد الحكومة الفلندية وزير العدل: عقد اتفاقيات دولية مهم لتطوير العلاقات ونسعى لتوقيع اتفاقيات لاسترداد المطلوبين للقضاء
حقل البحث
اختر اللغة