بيان السادة العواودة امام منزل السيد عواد العوادي في محافظة بابل تحليل لمظاهر الكراهيات العميقة في التقرير الاول للمركز الوطني لمواجهة خطابات الكراهية في العراق انشاء مطار ميسان الدولي خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح الخاقاني:تسليم ١٨مليارا لمسوقي الحنطة وفتح منفذ في الاصلاح لاستيعاب الكميات فريق الصحة الانساني يزور السيد محافظ المثنى الاستاذ احمد منفي جودة في مكتبه لفتح افاق تعاون بين الطرفين وزارتي الاتصالات والعمل يفتتحان افق للتعاون المشترك بينهما معهد الفنون التاهيلي يكرم مؤسسة الكاشف نيوز للصحافة والاعلام ضمن مبدعي العراق لعام ٢٠١٩ وزير الاتصالات والبنك الدولي يبحثان عدد من مشاريع البنى التحتية والحكومة الالكترونية مجلس ادارة شركة نفط ميسان يعقد جلسته الاعتيادية الثانية والعشرون العشرات من موظفي وزارة الاسكان والبلديات العامة في ميسان يعتصمون امام ديوان المحافظة تكلفة المعيشة في العراق اكثر من مصر واقل من لبنان امطار تبدا يوم الاحد على بادية السماوة العتبة العباسية تفتتح المرحلة الاولى لمجمع كليات جامعة الكفيل في النجف الاشرف مسارات تطلق حملة لتعديل مشروع قانون الناجيات الايزيديات الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان تقيم تكريما خاصا لمدافع عن حقوق الإنسان والاقليات

● القوانين الزراعية والنزاعات العشائرية ●

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

رحيم محسن حسين /واسط
أكاد أن اجزم بعدم وجود أرض زراعية في العراق الا وكانت عليها ومازالت نزاعات مأساوية بين مالكيها والمتطفلين عليها قد وصلت في معظمها – وبدون مغالاة – الى حد الاقتتال واراقة الدماء ولأكثر من مرة٠ ومايعنيه ذلك من استمرار الثآرات والحروب العشائرية المسلحة المفجعة والكارثية. وسبب ذلك كلهُ يعود بالمطلق الى عدم سَّن قوانين واضحة تُنظم ملكية تلك الاراضي الزراعية بشكل صحيح ومنصف وقابل للتطور مع تغير الازمنة والظروف. من جهة ذات صلة، هل يعقل عدم استطاعت الفلاح او المزارع الذي يريد أن يبيع أرضه من بيعها عند عدم قدرتهِ او عدم رغبتهِ في زراعتها الى شخص اخر يرغب بذلك. حيث تبقى الارض باسمهِ رغماً عنهُ وتتحول الى الورثه في حالة وفاتهِ حتى لو كان الورثه لا يرغبون بالزراعة مطلقاً، مما يعني ترك مساحات شاسعة من الأراضي بدون إستغلال او يتم استثمارها من قبل أناس آخرين عنوةً مما يقود الى نشوب معارك طاحنة بين نفس الاشخاص او الورثة من كلا الطرفين ؟!! هل يعقل أن الشخص الذي لديهِ القدرة والامكانية والرغبة باستغلال الارض الزراعية لا يستطيع شراءها من المالك الاصلي مطلقاً الا عن طريق المكاتبات الخارجية ” غير القانونية ” وعليهِ فان المالك الجديد قد يتعرض الى مشاكل مع الورثة او حتى مع صاحب الارض الاصلي نفسهُ لاسيما عند بناءهِ لمشاريع زراعية مُكلفة عليها مثل حقول الدواجن او الاسماك او زراعتها بمحاصيل دائمية ستراتيحية مهمة للبلد وغيرها وبالتالي نشوب النزاعات المسلحة والتي تقود الى نزاعات عشائرية دموية كما هو حاصل الان في كثير من المحافظات ؟!! هل يعقل أن تترك مساحات شاسعة خصبة من الاراضي بدون استغلال لسبب بسيط وساذج بل و مريب وهو ان قوانين وزارة الزراعة لا تسمح بانتقال ملكيتها الى اشخاص يرغبون فعلاً بزراعتها او استغلالها بمشاريع زراعية عملاقة بل تبقى تلك الاراضى باسم المالك الأصلي وتنتقل الملكية الى الورثة حصراً كما مر ذكرهُ ؟!!! أليس الأرض لمن يزرعها وليس لمن يملكها ويتركها بوراً بدون إستغلال ..؟!! الا يعني هذا تدميراً متعمداً للزراعة في البلاد، حيث لولا هذه القوانين التخريبية لكانت هنالك مساحات شاسعة مزروعة بمختلف المحاصيل علاوة على إنشاء مختلف المشاريع الزراعية الصغيرة و الكبيرة بل وحتى العملاقة…؟!! أيُ بلدٌ نحن…؟!! وأيّة قوانين او بالاحرى أية مصائب هذه التي قد ابتلينا بها بسبب حكومات لا تفقه من الأمر في شئ، وبرلمان جُل همهُ كيف يضيف مخصصات لنوابهِ الذين لا يجيدون ابجديات قوانين العالم وتشريعاتهِ ونظمهِ…؟!!!! الى متى يستمر هذا الحال على هكذا وضعية مزرية بل و حتى مخجلة…؟!! الى متى يستمر الرعاع في قيادة أمور البلاد فيما المتخصصون وأصحاب العقول قابعون في البيوت….؟! متى تَعّي ياشعب العراق الحقائق وتنتخب من يستحق فعلاً وليس من ينتسب لقبيلتك او يعود لهذا الحزب او تلك الكتلة وهو لا يفقه ليس في أبجديات القوانين و الأنظمة والتشريعات بل وحتى في أبسط أبجديات الحياة…؟!! لاحول ولا قوة الا بالله العلي القدير … وللحديث بقية …

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

توزيع كهرباء ميسان تعلن عن دخول محطة ثانوية للعمل ستسهم في استقرارالتيار الكهربائي في عدد من احياء العمارة
منتدى الاعلام الاقتصادي يطلق دورته الموسومة في (ادارة فن التفاوض)بجامعة النهرين
تصريح
المكصوصي من داخل قبة البرلمان واسط لم تاخذ حصتها بالكامل من المنظومة الكهربائية الوطنية
مدير عام شركة توزيع كهرباء الجنوب يشدد على رفع مستوى الجباية وتقليل الضائعات
بيان السادة العواودة امام منزل السيد عواد العوادي في محافظة بابل
فن التعامل مع الابناء
تحليل لمظاهر الكراهيات العميقة في التقرير الاول للمركز الوطني لمواجهة خطابات الكراهية في العراق
قائد عمليات بغداد يخصص يوم الخميس من كل اسبوع لتلقي الشكاوى في مكتبه
فريق الصحة والبيئة التطوعي يزور مجمع الباقر السكني ويوزع سلة رمضان على العوائل المتعففة
ظاهرة فلكية مثيرة تشهدها الارض السبت
الوكيل الاداري والمالي لوزارة الاتصالات يتفقد مخازن مديرية اتصالات الكرخ والوقوف على تفاصيل حادثة الحريق
انشاء مطار ميسان الدولي خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح
بمن سيثق السيد الصدر؟
شرطة ميسان:اعتقال مطلوبين بقضايا مختلفة بينهم من مرتكبي مايعرف بالدكة العشائرية والقتل العمد والسرقات
دائرة نقل كهرباء ميسان :اعادة محولة للعمل بعد صيانتها بجهد ذاتي
الاعلان عن موعد انطلاق مهرجان الامام الحسن المجتبى الثقافي بنسخته الثانية عشر في بابل
جذور المعرفة العقل ..بالعقل نحيا وبالمعرفة نتطور
كهرباء ميسان:تعلن ادخال محولة القدرة الرئيسية الجديدة في محطة اليرموك الثانوية للعمل
وزير الاتصالات يتفقد سير العمل في بدالة العلوية
الكاشف ترصد أبرز الإيجابيات والسلبيات قبل لقاء العراق وأستراليا
خبرة ريال مدريد تصطدم بالطموح الياباني في نهائي المونديال
ثورة الشعب العراقي هل هي امتداد لثورات الربيع؟
رئيس شركة بلاك ووتر المتهمة بقتل عراقيين يرشح للكونغرس الامريكي
هروب الدواعش من أيمن الموصل
واتسآب يستثني مستخدميه في الشرق الأوسط وأفريقيا من هذا الشرط
ترامب يختار مسؤولاً سابقاً لدى بوش مستشاراً لشؤون مكافحة الإرهاب
دراسة: ربع الفتيات في سن 14 عاما “تظهر عليهن أعراض الاكتئاب”
لجنة الكابادي تسمي وفدها المشارك في بطولة اسيا للرجال والنساء وتطالب بدعمها من قبل القائمين على الرياضة العراقية .
صحفيو ميسان ينظمون وقفة حداد على ارواح ضحايا حادث العبارة في الموصل
بالصور.. {ناشطون في حب الحسين} يباشرون بتنظيف كربلاء
د. حمودي يؤكد على ضرورة ايجاد حلول جدية لقضايا الطلبة ويحذر من اهمال الشباب وعدم الإستماع اليهم
العامري والسفير الفرنسي يبحثان إدارة الموصل والمتنازع عليها
كيف يقضي أغنى رجل في العالم يومه؟
جنرال أمريكي: نحقق من استخدام داعش لمواد كيماوية في هجوم للموصل
ليو..حذاء ذهبية يعادل به رقم رونالدو
الخزعلي يعلن تأييده ارتباط الحشد بالقائد العام للقوات المسلحة ويتوعد “دواعش السياسة”
اقرار قانون الحشد الشعبي وتصحيح المسارات
الهواتف الذكية “سبب رئيسي” في ارتفاع الوفيات جراء حوادث الطرق
ريبين سولاقا: سعيد جدا بوجودي في بيتي العراق
حقل البحث
اختر اللغة