مجلس محافظة واسط يعلن تعطيل الدوام الرسمي يومي الأربعاء والخميس توزيع كهرباء ميسان ينظم حملة تطوعية لارسال قناني المياه للبصرة افتتاح معرض في كلار يدعم مرضى السرطان احتفالية الوقف السني بمناسبة العام الهجري الجديد بيان ممثل السيستاني يحمل المسؤولين مايحصل بالعراق والشعب لم يطيق الصبرويدين الحرق والتخريب الوكيل الاداري لوزارة الاتصالات يلتقي بشركة صاايران لبحث سبل التعاون الاتصالاتي بين البلدين الاتحاد الاوربي يشيد بجهود مركز نجفي متخصص بالحوار السياسي الوكيل الفني الاقدم لوزارة الاتصالات يبحث مع وكيل وزارة الاعمار والاسكان انجاز مهام لجنة متضرري طوزخرماتو سعدسلوم يدعوا تزويد الاقليات بحق الفيتو شركة اور العامة بذي قار تحذر شركة الحديد والصلب مالم ترفع سكراب الحديد من ساحات الشركة التعليم تصدر توضيحا بشان اعداد المقبولين في الدراسات العليا الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في كربلاء يشارك في اعمال مؤتمر استراتيجية تطوير القطاع الخاص في المحافظة الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني يبدا تحضيراته لمهرجان تكريم المبدعين لعام ٢٠١٨ وزيرالصناعة والمعادن يتراس الاجتماع لخلية الازمة في الوزارة ويوجه جميع الشركات العامة بتقديم خدماتها ومنتجاتها لكافة المحافظات

كيف تخدعنا ملصقات الأغذية بمعلومات زائفة؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

ما هو الماء “فائق الجودة”؟ وما السبب وراء تهافت الناس على الملصقات الغذائية التي تحمل عبارة “هذا المنتج خال من الغلوتين” أو “هذا المنتج خال من العناصر المعدلة وراثيا”؟

أفضى الهوس بالملصقات الغذائية والاهتمام غير المسبوق الذي أولته الصحف لمخاطر الغلوتين والمواد المعدلة وراثيا، والهرمونات، إلى المغالاة في وضع معلومات لا طائل منها على الملصقات.

إذ يمكنك الآن شراء ماء معبأ “فائق الجودة”، لأنه ببساطة ليس خاليا من العناصر المعدلة وراثيا والغلوتين فحسب، بل مطابق أيضا للشريعة اليهودية، وعضوي. لكن فاتنا أن نأخذ في الاعتبار أنه لا توجد قطرة ماء واحدة على وجه الأرض قد تحتوي على الغلوتين، أو العناصر المعدلة وراثيا، ولا يمكن أن تعدل بأي شكل لتطابق الشريعة اليهودية، أو لتكون عضوية.

وبينما توفر لنا بعض الملصقات معلومات مفيدة عن المنتج، لا يمكن أن يكتشفها المستهلك من دون قراءة هذه الملصقات، فإن ثمة ملصقات أخرى تحتوي على مزاعم مضللة تستغل قلة معلومات المستهلكين واستعدادهم لدفع مبالغ إضافية للحصول على المنتجات التي تحمل هذه الملصقات.

فقد يكون من المفيد على سبيل المثال، إضافة معلومات عن بلد المنشأ، لكنّ وصف زجاجة مياه بأنها “خالية من الغلوتين” و”غير معدلة وراثيا” لن يفيد المستهلك كثيرا.

وقد تأكدت، من خلال عملي كخبير اقتصادي في مجال الأطعمة، أن هذه المعلومات التي تضعها الشركات، من باب الشفافية الزائفة، لا تكشف للمستهلك أي شيء عن طبيعة الأطعمة، وإنما في الواقع، قد تثقل كاهله عندما يكون الغرض منها زيادة سعر المنتج.

الفجوة المعرفية بين المستهلك والبائع

ظلت معرفة المستهلكين بالمحتوى الغذائي للأطعمة الجاهزة التي يشترونها محدودة للغاية حتى أواخر الستينات من القرن الماضي.

لكن الزيادة الهائلة في إنتاج الأطعمة المعالجة ترافقت مع زيادة في المعلومات، وأدت إلى ظهور نظام لوضع الملصقات الغذائية، سواء إجباريا أو اختياريا، في مطلع السبعينات.

طبق حلوى بالفواكهمصدر الصورةALAMY

وبعدما اتضحت لنا العلاقة بين النظام الغذائي والصحة، سعى الكونغرس الأمريكي إلى توفير المزيد من المعلومات للمستهلك من خلال إصدار قانون البطاقات والتوعية الغذائية لعام 1990، الذي يمنح إدارة الأطعمة والأغذية صلاحية إلزام الشركات بإضافة معلومات عن العناصر الغذائية وغيرها على عبوات الأطعمة.

ومنذ ذلك الحين، زادت المعلومات على البطاقات الغذائية إلى حد يثير الالتباس والغموض. وبينما تخضع بعض الملصقات، مثل تلك التي تحمل وصفا للمنتج بأنه “عضوي”، للوائح الفيدرالية الأمريكية الصارمة، فإن البعض الآخر منها يتعذر تنظيمه والتأكد من صحته بشكل كامل، مثل تلك التي تحمل كلمة “طبيعي”.

وتقرأ على البيض مثلا، أن مصدره دجاج “لم يُحبس داخل أقفاص”، رغم أن هذا لا يخضع لرقابة معينة، أو مصدره دجاج “يترك في الهواء الطلق أحيانا”.

وقد يأتي الحليب من بقر “تغذى على العشب”، رغم عدم وجود معايير محددة لضبط ذلك الأمر، أو قد يكون الحليب “خاليا من الهرمونات”، وهذا يتطلب إثباتا علميا.

وقد ظهرت كل هذه الملصقات تلبية لرغبة المستهلك في معرفة الطريقة التي اُنتج بها الطعام، واستعداده لدفع المزيد مقابل مزاعم الشركات، سواء كانت حقيقية أم زائفة.

مميزات المنتج

ولكي نفهم كيف تؤثر البطاقات الغذائية على سلوك المستهلك، سنسلط الضوء على العوامل الاقتصادية المتعلقة بهذا الأمر.

يرى كيفين لانكستر، الخبير الاقتصادي، أن المستهلك لا يحصل على السعادة من مجرد شراء المنتج، بل من مواصفاته.

فعندما تنوي شراء سيارة على سبيل المثال، ستجذبك مواصفاتها، مثل لونها، أو نوعها، أو حجمها، أو سعرها، أو مدى كفاءتها في استهلاك الوقود. ويمكنك أيضا تحديد نطاق البحث عبر الإنترنت بإدخال هذه المواصفات.

وفي حين أن بعض المواصفات يمكنك أن تراها وتتحقق منها بنفسك قبل الشراء، مثل اللون والحجم، فإن البعض الآخر، مثل كفاءة السيارة في استهلاك الوقود، لن تتأكد منها إلا بعد توقيع العقد واستلام المفاتيح.

وهذا يعني أن المعلومات التي تعرفها الشركة عن السيارة أكثر من تلك التي يعرفها المشتري، وهذا ما يطلق عليه خبراء الاقتصاد، “تفاوت المعلومات”، وقد نال جورج أكرلوف جائزة نوبل عن عمله في مجال تباين المعلومات بين طرفي المعاملة وتبعاته السلبية على السوق.

علب لمشروب الكاكاومصدر الصورةALAMY

ولو طبقنا هذا على الطعام، سنجد أن هناك مواصفات للأطعمة لا يمكن ملاحظتها إلا بعد الشراء. إذ يمكنك أن تفحص التفاحة وتتأكد من خلوها من العيوب الظاهرية، ولكنك لا تعرف طعمها، ولن تعرف عدد السعرات الحرارية التي تحتوي عليها، ولا حتى بعد استهلاكها، وفي هذه الحالة ستفيدنا الملصقات الغذائية.

استغلال الفجوة المعرفية

وبما أننا لن نستطيع القضاء على مشكلة التفاوت في المعلومات، ولن يتمكن المستهلك من الحصول على القدر الذي يرضيه من المعلومات عند الشراء، فإن إلزام الشركات بوضع الملصقات الغذائية ساهم في تقليص هذه الفجوة المعرفية بين البائع والمستهلك، خاصة عندما تساعد المعلومات الإضافية في الحفاظ على الصحة، مثل عدد السعرات الحرارية، أو الحصة اليومية الموصى بها من فيتامين ج.

إلا أن بعض الشركات تستخدم الملصقات الغذائية لاستغلال مخاوف المستهلك من وجود عنصر معين في الطعام، لكي تجمع المزيد من الأموال، أو تزيد حصتها في السوق.

وتعد مثل هذه الشفافية “الزائفة” واحدة من الطرق التي تتبعها الشركات لتحقيق مرادها، كأن تضع الشركة ملصقات تصف المنتج بأنه خال من عنصر بعينه، في حين أن هذا العنصر لا يمكن بأي حال أن يكون موجودا في هذا المنتج من الأساس.

وبينما يعد الماء الذي ذكرته في البداية مثالا صارخا لاستغلال الشركات لمخاوف المستهلك، فإن هناك أيضا أمثلة أخرى، ولكنك ستحتاج بعض الخبرة لتكتشف مدى عبثيتها.

وإذا كانت اللوائح التنظيمية الفيدرالية في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تحظر استخدام الهرمونات في تربية الخنازير والدواجن، فإن كتابة عبارة “خالية من الهرمونات” على صدور الدجاج، لا طائل منها.

غير أن هذه العبارة تتيح للشركة وضع سعر أعلى من السعر الحقيقي، أو تساعدها في إبراز منتجاتها ومدى تميزها عن سائر المنتجات ذات الملصقات المتواضعة.

ومع ذلك، تجيز هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية استخدام هذه العبارة، طالما تلتها عبارة: “اللوائح الفيدرالية تحظر استخدام الهرمونات” على البطاقة.

شرائح من البيتزامصدر الصورةALAMY

وكانت ولاية فيرمونت أولى الولايات التي تلزم الشركات بتمييز الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية معدلة وراثيا في عام 2016

“إشارة الأمان”

ومن المتوقع أن يُطبق قانون جديد يلزم الشركات بتمييز الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية معدلة وراثيا، في صيف 2018. لكن هذا القانون لن يزيد هذه المشاكل إلا تعقيدا.

إذ توجد نظرية اقتصادية أخرى لها علاقة بنظرية تفاوت المعلومات، تسمى “تأثير الإشارة”، ويظهر هذا التأثير جليا عندما يتعمد شخص ما وضع علامة واضحة لإيصال إشارة ضمنية للمشتري.

فإن عبارة “قليل الصوديوم” على الطعام تحمل رسالة ضمنية مفادها أننا يجب أن نتفادى الأملاح. وبالتأكيد، سيتضاعف هذا التأثير عندما تكون الحكومة طرفا فيه، أي حين تصبح الملصقات إجبارية على المنتجات.

ومن ثم، فإن القانون الجديد يشي بأن الأطعمة التي تدخل فيها منتجات معدلة وراثيا تسبب أضرارا صحية. إلا أن هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية قد أعلنت مسبقا أن: “أدلة موثوق بها أثبتت أن الأطعمة المصنوعة من النبات المعدل وراثيا والتي تباع في الأسواق حتى الأن آمنة تماما، مثلها مثل الأطعمة غير المعدلة وراثيا”.

ونتيجة لهذا القانون، ستضع الشركات عبارة “خال من العناصر المعدلة وراثيا” على الملصقات الغذائية لمنتجاتها حتى لو كان القانون لا ينطبق على هذه الأطعمة.

وفي ظل زيادة المزاعم غير المنطقية التي تضعها الشركات على الملصقات لتجذب بها الأنظار إلى منتجاتها، فإن أكثر ما أخشاه هو أن تضلل هذه المزاعم المستهلك، وتوقعه في حيرة، وكل ما سيجنيه في النهاية من هذه “الشفافية الزائفة” هو ارتفاع أسعار السلع.

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

المدينة الفاضلة والمواطنة العادلة
فرقة الرد السريع تشرف على صيانة وتنظيم اجهزة المشاريع في محافظة البصرة
مدير فرع توزيع كهرباء ميسان يبحث مع اعضاء مجلس النواب واقع الشبكة في المحافظة
مركز الرافدين للحوار يعقد ندوة بعنوان (السياحة الدينية تعظيم الواردات الاتحادية والمحلية )
فرقة الرد السريع تنظم وتشرف على اجهزة المشاريع في محافظة البصرة
الحسيني يحضر مجلس عزاء اللواء فاضل برواري في مدينة البصرة
حديث التاريخ
ركضة طويريج الحشدية
الثورة وحركة التاريخ
صباح طلوبي :منصب رئاسة الوزراء لم يحسم ويحذر من اختيار شخصيات غير كفوءة للمناصب الوزارية
وتستمر المعاناة والازمة الخائفة للشعب اليمني
الصيدلي يثمن جهود عمليات الفرات الاوسط بدعم الملف التربوي في كربلاء
دعوى قضائية ضد “فيس بوك”بتهمه العنصرية
كهرباء ميسان :مغذي الطبر ١١ك،ف المستحدث يدخل للعمل بعد انجازه ١٠٠%
وزارة الكهرباء تستثني محافظة كربلاء المقدسة من القطع المبرمج خلال زيارة العاشر من محرم
باختصار ..الخطأ والاعتراف به
شرطة ميسان:تنفذ اوامر قبض قضائية بحق مطلوبين بجرائم جنائية مختلفة
الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تنجز اعمال نصب ابراج المراقبة في سدة الكوت وتجهز الصحة بالاثاث الطبي
مجلس محافظة واسط يعلن تعطيل الدوام الرسمي يومي الأربعاء والخميس
ممثل المرجعية : الانسان يحتاج لعقل كي ينظر إلى الدنيا بعين البصير
التوتر في الأمتحان
عبطان يصل طهران لتوقيع اتفاقية تعاون مشترك
ميسي يدعو لاعبي الارجنتين لـ”الاختفاء من المشهد” في حال فشلهم بمونديال روسيا
النقد الدولي متفائل بتجاوز العراق للأزمة المالية
قافلة عسكرية تركيا تدخل سوريا بحماية “جبهة النصرة”
وصول محولة (400) k.v الى ميناء ام قصر .
حيلة سهلة لتلميع الأواني والأطباق!
كريستيانو جاهز لمواجهة “الكلاسيكو”
القاء القبض على عصابة للسطو المسلح شرقي بغداد
إعادة فتح طريق خانقين مقدادية بعد أربع ساعات على قطعه من سائقي الشاحنات
عائلة محمد صلاح في “شبه إقامة جبرية” ولا يخرجون من بيوتهم
قطع المساعدات الاتحادية عن لاجئين سوريين في كندا
التعليم تطالب بالتحقيق بشأن صرف 58 مليار لاتلاف مخلفات الاسلحة الكيميائية دون جدوى
اقتصاديون ونواب يبحثون ملف اطلاق سندات المقاولين .
مصدر: مسلحون يخططون لإنشاء حكم ذاتي جنوب سوريا برعاية واشنطن
بدء جلسة البرلمان
مقتل “الذراع الأيمن” للبغدادي في أطراف كركوك
“السيدة العجوز” تطيح “برشلونة العاجز”
ميسي يرشح لاعباً من البريميرليغ للعب في برشلونة
حقل البحث
اختر اللغة