العتبة العباسية تفتتح المرحلة الاولى لمجمع كليات جامعة الكفيل في النجف الاشرف مسارات تطلق حملة لتعديل مشروع قانون الناجيات الايزيديات الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان تقيم تكريما خاصا لمدافع عن حقوق الإنسان والاقليات البديري يكشف عن فساد تحويل قصر رئاسي لجامعة امريكية مدير عام توزيع كهرباء الجنوب:يؤكد ان فصل الصيف سيشهد تحسن ملموس قياسا بالصيف السابق رابطة ابطال جرحى الجيش العراقي ينظمون وقفة حداد على ارواح ضحايا حادث العبارة في الموصل صحفيو ميسان ينظمون وقفة حداد على ارواح ضحايا حادث العبارة في الموصل كيكو:منتصف الشهر المقبل سيتم تسليم وحدات سكنية استثمارية لمستفيديها انباري يعثر على كمآ بوزن ٣كيلو غرام انطلاق مسابقة الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام)الالكترونية الدولية الاولى ناجية ايزيدية:هذا الداعشي عذبني وجلدني واطالب بمحاكمته على هامش مؤتمر برشلونة الدولي:وزير الاتصالات يلتقي ممثلة البنك الدولي ويدعو الشركات العالمية الى الاستثمار في العراق بحضور ممثل من الامانة العامة لمجلس الوزراء وزارة الاتصالات تكرم نخبة من مبدعيها الرشيد يصدر تعليماته بشان سلف المتقاعدين في النجف الاشرف هيئة الاستثمار تفتتح مشروعا ترفيهيا استثماريا يحتوي على مساحات خضراء فيها اكثر من ٤ملايين وردة

من مقالات اليوم/ الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة…بقلم رحيم محسن حسين / محافظة واسط

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

رحيم محسن حسين / واسط

.    بسم الله الرحمن الرحيم
الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة

انتبهوا وقبل فوات الأوان و قبل نفاذ رصيد البنك المركزي العراقي والتي هبطت من 80 مليار دولار الى اقل من 40 مليار دولار فضلا عن الديون المتراكمة.
فمن أين ستأتون بالأموال بعد ذلك يا عراقيون ..؟؟!!!
مثلما هو معروف ان ما تعاني منهُ البلاد حالياً من دمار شامل غير مسبوق للبنى التحتية الزراعية و الصناعية بل وحتى السياحية، جاء نتيجة فتح الباب على مصراعيه لكل من هب و دب لاستيراد كل شئ وكذلك تهريب كل شئ،  وقد وصل الحال الى استيراد الحامض حلو وبملايين الدولارات، فضلاً عن تهريب وتدمير الآثار النفيسة والتي لا تقدر بثمن وسط صمت حكومي غير مألوف اقل ما يقال عنه صمت مريب.

ونظراً للهبوط المريع لأسعار النفط والتي اضحت لا تسد الحد الأدنى للأجور والرواتب لعموم الموظفين والعاملين . فيما بُددت الميزانيات الانفجارية المهولة للأعوام السابقة برعونة لا مثيل ولا شبيه لها بل وسوف لن يتكرر نظيرها بالمطلق.

عليه فاننا بحاجة الى ثورة غير مسبوقة في كل المجالات لاسيما الزراعية و الصناعية منها . كما اننا بحاجة الى قائد ثوري لتنفيذ ما سوف يرد ذكرهُ لكون الوضع حرج للغاية و لا يحتمل مزيداً من المماطلة او التردد أو أنصاف الحلول الترقيعية البائسة.

ان الخوض في اسباب ما آل اليه الوضع الراهن معروفة ولا حاجة لأضاعة مزيداً من الوقت و الجهد في ذلك. كما و ان المقترحات لانقاذ ما يمكن انقاذه و الخروج من الازمة المالية الراهنة الخانقة و القادمة المرعبة كثيرة وان كانت معظمها تدور حول نفس المحور وبنفس الاتجاة.

أذن ما هو الحل الجذري الذي يؤمن لنا اعادة بناء البنى التحتية الصناعية و الزراعية مع المحافظة على الرواتب والأجور لعموم الشعب كما هي بدون نقصان بل وبزيادة على ذلك ؟!

أن ذلك ممكن تحقيقه و بجدارة من خلال مايلي :

أولا : القيام بطبع عملة محلية كما كان معمول به سابقاً وصرف الرواتب و كل أنواع التعاملات الداخلية الاخرى منها و للجميع وبدون استثناء بالمطلق مع تحديد حد أعلى وآخر ادنى للرواتب للجميع وبدون استثناء ايضاً، والتعامل مع كل المتلاعبين و المزورين بنفس الشدة و القسوة المعمول بها في مختلف دول العالم كون ذلك يعد جريمة فدرالية ترقى الى مستوى الخيانة العظمى.

ثانيا : حفظ كل ما يحصل عليه البلد من عملة صعبة من كل المواد المصدرة للخارج كالنفط و الغاز وغيرها في المصارف العالمية الموثوقة، وتصرف من قبل لجان متخصصة نزيهة، ويعلن الصرف على موقع رئاسة الوزراء الإلكتروني امام الشعب و بالتفصيل يوما بيوم ومنع بيع العملة بالمطلق.

ويكون الصرف محصوراً لتطوير البنى التحتية الصناعية و الزراعية كأولوية اولى كأنشاء السدود والمصانع والمعامل والثروة الحيوانية. وإعطاء أهمية كبرى و قصوى لمختلف انواع المشاريع الزراعية. اذ ليس من المعقول ان يكون عراق الحضارات و بلد الرافدين ثاني الدول استيراداً للفواكة والخضروات من الأردن التي لايوجد لديها ماء و لا حتى أرض صالحة للزراعة بالمرة !!!!!!!

مع الأخذ بعين الاعتبار تدخل الدولة المباشر و الفوري لاستيراد اي حاجة ضرورية غير متوفرة او متوفرة بشكل لايسد الحد الأدنى المقبول وذات سعر يرهق المواطن البسيط و ماشابه ذلك من الأمور المهمة و المصيرية حصراً.

ثالثا:  أخذ تعهد من كل المزارعين والفلاحين بضرورة زراعة أرضهم وفق خطة مركزية او خطة من الحكومة المحلية وعدم ترك الأرض بوراً وزرعها لموسم واحد فقط، ومن يخالف ذلك تسحب منه الأرض وبدون تهاون مع مراعاة توفير احتياجاتهم الزراعية. كذلك أهمية تغير القوانيين الخاصة ببيع وشراء الأراضي الزراعية، حيث ليس من المعقول ان تبقى الآلاف الوانم ورثاً للأولاد والاحفاد واحفاد الأحفاد رغم عدم رغبتهم بالزراعة واستغلال ارضهم فيما المؤهلين لذلك لايحق لهم شراء تلك الأراضي.

ان هكذا إجراء سيقود الى تطوير الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة بمختلف انواعها بشكل أكيد و سريع. كما ويمنع السراق و التجار من إغراق السوق المحلية بالمواد غير الضرورية بل و المضرة و ذات المناشئ المشبوهة كالجبس و شعر البنات وغيرها من المواد المضحكة و المخجلة من قبل الرعاع الاوباش بل و الخونة وبمبالغ خيالية من العملة الصعبة، و التي دمرت اقتصاد البلاد فضلاً عن تدمير الصناعة و الزراعة والثروة الحيوانية علاوة على صحة الكبار والصغار بشكل متعمد لا نظير له.

إنني أعتقد جازماً ان هذا المقترح كفيل بانقاذ البلاد من الانهيار الوشيك لا سمح الله . كما و سوف يسهم بشكل فاعل على بناء ماخربه الجهلة و الكيديين في البنى التحتية الصناعية و الزراعية واللذان يشكلان حجر الزاوية لكل اقتصاديات بلدان العالم بلا استثناء.

كما وسيقضي هكذا إجراء و بالتدريج على السراق و تجار العملة وغسيل الاموال و المتلاعبين بقوت الشعب وغيرها من المصائب التي تعجر الدولة عن مجابهتها وسط هكذا فوضى عارمة في الوقت الراهن لعدم وجود إجراءات فاعلة واضحة و صحيحة.

حيث ليس من المعقول ان تبنى سياسة البلد الاقتصادية على بيع النفطُ وتوزيعهُ على شكل رواتب بشكل بدائي معيب. وعدم الالتفات الى بناء بنية صناعية و زراعية و سياحية فاعلة في بلد تتوفر فية كل المقومات الضرورية لذلك. والتي بدورها هي التي سوف تدر المبالغ المطلوبة لعموم الشعب.

كما وان هكذا اجراء اقتصادي سوف لن يتظاهر او يعترض عليه الموظفين و العاملين باختلاف مشاربهم بسبب عدم صرف او تخفيض رواتبهم، بل سوف يحصولون على مرتباتهم كاملة بل و زيادة فوق ذلك، فضلاً عن دعم المزارعين والصناعيين وبأفضل من السابق.

نعم ان لذلك بلا شك آثار جانبية حاله حال أي إجراء اقتصادي كزيادة الأسعار و التضخم وغيرها من المشاكل المعروفة و التي يمكن تلافيها او تقليلها مع مرور الزمن بعقلانية اقتصادية مريحة. لكون ما معمول به حالياً من مجرد تخفيض الرواتب لعموم الموظفين بل و حتى المتقاعدين البسطاء و بشكل متخبط ومستمر وتسريح العقود والأجور اليومية وغيرها ليس حلاً بالمطلق لازمتنا الاقتصادية .

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

ايبرا تبحث في التحديات الفكرية التي تواجه النتاج الاعلامي
وزير الاتصالات يلتقي ممثلي هيئة الاتصالات الفدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية
جامعة ذي قار تدخل ضمن التصنيف العالمي الروسي لعام ٢٠١٩
بنسخته الحادي عشرة الاتصالات تشارك بمعرض بغداد الدولي للزهور
النجف تشهد افتتاح مبنى جامعة الكفيل ذات مواصفات فائقة الجودة
قيادة شرطة ميسان :القبض على متهم بالتهديد وخيانة الامانة جنوب مدينة العمارة
القبض على متهم سرق مبلغ ٢٠الف دولار من سيارة في بغداد
صحيفة نقلا عن العبادي :الصدر مقتنع بي لرئاسة الوزراء
توزيع كهرباء ميسان يكشف عن موعد قطع التيار الكهربائي عن الدوائر الحكومية لتوفير الطاقة للصنف المنزلي
العتبة العباسية تفتتح المرحلة الاولى لمجمع كليات جامعة الكفيل في النجف الاشرف
امانة بغداد:اطلاق حملات ضخمة لازالة التجاوزات في شرق وجنوب بغداد
شهيدات مجزرة مدرسة الراعي
سيدي ياحسين البدرسلام من الله عليك ورحمة منه وبركاته
هيئة النزاهة تعقد الملتقى التشاوري مع المنظمات الغير حكومية
مسارات تطلق حملة لتعديل مشروع قانون الناجيات الايزيديات
ترحيب بطرح انتاج تويوتا الجديد في العراق
الثقافة بين التازيم والتكريم
وزير الاتصالات يعلن عن زيادة حجم الانترنيت لمشتركي خدمة FTTH وباسعار تشجيعية
الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان تقيم تكريما خاصا لمدافع عن حقوق الإنسان والاقليات
اعلان عطلة
ثلاث ولايات أمريكية تترقب عاصفة شديدة البرودة
وفاة المسرحي اللبناني جلال خوري عن 83 عامار
مكتب العبادي يطالب الاقليم باعلانه الواضح الالتزام بعدم الانفصال او الاستقلال عن العراق
فرقة الرد السريع تنظم وتشرف على اجهزة المشاريع في محافظة البصرة
مخترع الانترنت يستهدف “الأخبار الكاذبة”
رسمياً.. لوبان وماكرون يخوضان الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية
منتخب الشباب يستعد لأسيا بإعادة لاعبيه المبعدين قبل مونديال الهند
الاتصالات تؤكد عزمها تحسين خدمة الانترنت ومحاسبة الشركات المتلكئة
لوبي يهودي أميركي يصف اعتراف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل بـ”المتهور”
النصراوي يعلن انجاز مشروع إنارة مداخل البصرة
السعودية: التحقيق مع الوليد بن طلال وإبراهيم العساف على خلفية قضايا فساد
اربع دول تنتهك حرية الصحافة بينها دولة عربية
المالكي من النجف: هناك مؤامرات تحاك للعراق كما حصل للقدس
المعهد العالي للاتصالات والبريد يعلن نتائج الامتحانات النهائية للسنة الدراسية ٢٠١٧_٢٠١٨
تحرير مختطفة من واسط غرب بغداد والقبض على خاطفيها
جهاز الامن الوطني يحبط مخططا ارهابيا لجماعة المولويون في محافظات جنوب العراق
الخزعلي يستقبل السفير االروسي الجديد في بغداد
التربية تحدد موعد امتحانات نصف السنة
أجمل تظاهرة ثقافية وفنية وتراثية تشهدها بغداد .. مهرجان لقاء الأشقاء الثالث عشر
الصين تختبر أول صاروخ تجاري في البلاد
حقل البحث
اختر اللغة