ميسان تتخذ اجراءات احترازية جديدة بعد حالة الوفاة لشاب بفيروس كورونا في ناحية السلام خلية الازمة في ميسان “تعطيل الدوام الرسمي في عددمن الدوائر والاخرى ٥٠%” تأبين ذكرى اربعينية عميد السادة الزويني في البصرة كلية الطب جامعة النهرين تقيم ورشة علمية للتوعية بفايروس كورونا الفريق الركن محمد حميد البياتي يعلن عن اعادة فتح جسر السنك رابطة جرحى ابطال الجيش العراقي تلتقي بالسيد الصافي والاخير يثمن بطولاتهم ويحث على توثيق بطولاتهم وفاة عميد السادة الزويني السيد كامل جاسم حميدي في البصرة نقابة المحامين العراقيين توجه طلبا حول تكليف رئيس الوزراء ..وتهدد بالاضراب مدراء فاسدون دفعوا فثبتتهم حكومة عبد المهدي ومدراء نزهاء اكفاء لم يدفعوا فارسلوا الى بيوتهم متظاهر يطالب الاعلام الدولي لمناصرة احرار العراق خيمة احرار العراق تنظم تجمعا في ساحة التحرير والحسني يوجه رسالة الى ثوار تشرين بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة

من مقالات اليوم/ الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة…بقلم رحيم محسن حسين / محافظة واسط

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

رحيم محسن حسين / واسط

.    بسم الله الرحمن الرحيم
الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة

انتبهوا وقبل فوات الأوان و قبل نفاذ رصيد البنك المركزي العراقي والتي هبطت من 80 مليار دولار الى اقل من 40 مليار دولار فضلا عن الديون المتراكمة.
فمن أين ستأتون بالأموال بعد ذلك يا عراقيون ..؟؟!!!
مثلما هو معروف ان ما تعاني منهُ البلاد حالياً من دمار شامل غير مسبوق للبنى التحتية الزراعية و الصناعية بل وحتى السياحية، جاء نتيجة فتح الباب على مصراعيه لكل من هب و دب لاستيراد كل شئ وكذلك تهريب كل شئ،  وقد وصل الحال الى استيراد الحامض حلو وبملايين الدولارات، فضلاً عن تهريب وتدمير الآثار النفيسة والتي لا تقدر بثمن وسط صمت حكومي غير مألوف اقل ما يقال عنه صمت مريب.

ونظراً للهبوط المريع لأسعار النفط والتي اضحت لا تسد الحد الأدنى للأجور والرواتب لعموم الموظفين والعاملين . فيما بُددت الميزانيات الانفجارية المهولة للأعوام السابقة برعونة لا مثيل ولا شبيه لها بل وسوف لن يتكرر نظيرها بالمطلق.

عليه فاننا بحاجة الى ثورة غير مسبوقة في كل المجالات لاسيما الزراعية و الصناعية منها . كما اننا بحاجة الى قائد ثوري لتنفيذ ما سوف يرد ذكرهُ لكون الوضع حرج للغاية و لا يحتمل مزيداً من المماطلة او التردد أو أنصاف الحلول الترقيعية البائسة.

ان الخوض في اسباب ما آل اليه الوضع الراهن معروفة ولا حاجة لأضاعة مزيداً من الوقت و الجهد في ذلك. كما و ان المقترحات لانقاذ ما يمكن انقاذه و الخروج من الازمة المالية الراهنة الخانقة و القادمة المرعبة كثيرة وان كانت معظمها تدور حول نفس المحور وبنفس الاتجاة.

أذن ما هو الحل الجذري الذي يؤمن لنا اعادة بناء البنى التحتية الصناعية و الزراعية مع المحافظة على الرواتب والأجور لعموم الشعب كما هي بدون نقصان بل وبزيادة على ذلك ؟!

أن ذلك ممكن تحقيقه و بجدارة من خلال مايلي :

أولا : القيام بطبع عملة محلية كما كان معمول به سابقاً وصرف الرواتب و كل أنواع التعاملات الداخلية الاخرى منها و للجميع وبدون استثناء بالمطلق مع تحديد حد أعلى وآخر ادنى للرواتب للجميع وبدون استثناء ايضاً، والتعامل مع كل المتلاعبين و المزورين بنفس الشدة و القسوة المعمول بها في مختلف دول العالم كون ذلك يعد جريمة فدرالية ترقى الى مستوى الخيانة العظمى.

ثانيا : حفظ كل ما يحصل عليه البلد من عملة صعبة من كل المواد المصدرة للخارج كالنفط و الغاز وغيرها في المصارف العالمية الموثوقة، وتصرف من قبل لجان متخصصة نزيهة، ويعلن الصرف على موقع رئاسة الوزراء الإلكتروني امام الشعب و بالتفصيل يوما بيوم ومنع بيع العملة بالمطلق.

ويكون الصرف محصوراً لتطوير البنى التحتية الصناعية و الزراعية كأولوية اولى كأنشاء السدود والمصانع والمعامل والثروة الحيوانية. وإعطاء أهمية كبرى و قصوى لمختلف انواع المشاريع الزراعية. اذ ليس من المعقول ان يكون عراق الحضارات و بلد الرافدين ثاني الدول استيراداً للفواكة والخضروات من الأردن التي لايوجد لديها ماء و لا حتى أرض صالحة للزراعة بالمرة !!!!!!!

مع الأخذ بعين الاعتبار تدخل الدولة المباشر و الفوري لاستيراد اي حاجة ضرورية غير متوفرة او متوفرة بشكل لايسد الحد الأدنى المقبول وذات سعر يرهق المواطن البسيط و ماشابه ذلك من الأمور المهمة و المصيرية حصراً.

ثالثا:  أخذ تعهد من كل المزارعين والفلاحين بضرورة زراعة أرضهم وفق خطة مركزية او خطة من الحكومة المحلية وعدم ترك الأرض بوراً وزرعها لموسم واحد فقط، ومن يخالف ذلك تسحب منه الأرض وبدون تهاون مع مراعاة توفير احتياجاتهم الزراعية. كذلك أهمية تغير القوانيين الخاصة ببيع وشراء الأراضي الزراعية، حيث ليس من المعقول ان تبقى الآلاف الوانم ورثاً للأولاد والاحفاد واحفاد الأحفاد رغم عدم رغبتهم بالزراعة واستغلال ارضهم فيما المؤهلين لذلك لايحق لهم شراء تلك الأراضي.

ان هكذا إجراء سيقود الى تطوير الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة بمختلف انواعها بشكل أكيد و سريع. كما ويمنع السراق و التجار من إغراق السوق المحلية بالمواد غير الضرورية بل و المضرة و ذات المناشئ المشبوهة كالجبس و شعر البنات وغيرها من المواد المضحكة و المخجلة من قبل الرعاع الاوباش بل و الخونة وبمبالغ خيالية من العملة الصعبة، و التي دمرت اقتصاد البلاد فضلاً عن تدمير الصناعة و الزراعة والثروة الحيوانية علاوة على صحة الكبار والصغار بشكل متعمد لا نظير له.

إنني أعتقد جازماً ان هذا المقترح كفيل بانقاذ البلاد من الانهيار الوشيك لا سمح الله . كما و سوف يسهم بشكل فاعل على بناء ماخربه الجهلة و الكيديين في البنى التحتية الصناعية و الزراعية واللذان يشكلان حجر الزاوية لكل اقتصاديات بلدان العالم بلا استثناء.

كما وسيقضي هكذا إجراء و بالتدريج على السراق و تجار العملة وغسيل الاموال و المتلاعبين بقوت الشعب وغيرها من المصائب التي تعجر الدولة عن مجابهتها وسط هكذا فوضى عارمة في الوقت الراهن لعدم وجود إجراءات فاعلة واضحة و صحيحة.

حيث ليس من المعقول ان تبنى سياسة البلد الاقتصادية على بيع النفطُ وتوزيعهُ على شكل رواتب بشكل بدائي معيب. وعدم الالتفات الى بناء بنية صناعية و زراعية و سياحية فاعلة في بلد تتوفر فية كل المقومات الضرورية لذلك. والتي بدورها هي التي سوف تدر المبالغ المطلوبة لعموم الشعب.

كما وان هكذا اجراء اقتصادي سوف لن يتظاهر او يعترض عليه الموظفين و العاملين باختلاف مشاربهم بسبب عدم صرف او تخفيض رواتبهم، بل سوف يحصولون على مرتباتهم كاملة بل و زيادة فوق ذلك، فضلاً عن دعم المزارعين والصناعيين وبأفضل من السابق.

نعم ان لذلك بلا شك آثار جانبية حاله حال أي إجراء اقتصادي كزيادة الأسعار و التضخم وغيرها من المشاكل المعروفة و التي يمكن تلافيها او تقليلها مع مرور الزمن بعقلانية اقتصادية مريحة. لكون ما معمول به حالياً من مجرد تخفيض الرواتب لعموم الموظفين بل و حتى المتقاعدين البسطاء و بشكل متخبط ومستمر وتسريح العقود والأجور اليومية وغيرها ليس حلاً بالمطلق لازمتنا الاقتصادية .

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

منتسبو نجدة بغداد يستجيبون لنداء العوائل المحتاجة على الفور بعد اعلان منع التجوال
شرطة ميسان “قرار ايقاف النقل بين المحافظات احترازيا المركزي سيدخل حيز التنفيذ فجر الاحد
ميسان تتخذ اجراءات احترازية جديدة بعد حالة الوفاة لشاب بفيروس كورونا في ناحية السلام
خلية الازمة في ميسان “تعطيل الدوام الرسمي في عددمن الدوائر والاخرى ٥٠%”
تأبين ذكرى اربعينية عميد السادة الزويني في البصرة
رئيس وزراء بامل جديد
اعلان
الجبوري يطالب باغلاق الحدود مع ايران واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع وصول فيروس كورونا الى العراق
القبض على عصابة تمارس اعمال اجرامية مختلفة في ميسان
كهرباء ميسان “انجاز تاهيل انارة شارعي المصلحة والمرور التجاري في العمارة”
كلية الطب جامعة النهرين تقيم ورشة علمية للتوعية بفايروس كورونا
مستشار الرئيس
نقل الطاقة في الجنوب تدشن منظومة الطاقة الشمسية في مشروع هو الاول من نوعه في محافظة البصرة
الفريق الركن محمد حميد البياتي يعلن عن اعادة فتح جسر السنك
ميسان”اعتقال متهمين بجرائم الارهاب والقتل العمد وضبط اسلحة ومواد مخدرة
الاحزاب تتخلى عن مسؤوليتها
الاستخبارات العسكرية تحرر اثنين من المختطفين بعد اقل من ساعتين على اختطافهم في منطقة الرطبة
توزيع كهرباء صلاح الدين “إدخال محطة الاسكان الثانوية للعمل بعد توقفها بسبب العصابات الارهابية”
قانون التقاعد
رابطة جرحى ابطال الجيش العراقي تلتقي بالسيد الصافي والاخير يثمن بطولاتهم ويحث على توثيق بطولاتهم
عبدالصاحب ابراهیم امیری: المخرج والكاتب والمنتج عبدالصاحب ابراهيم أميري يكتب حواره اللامكتوب في رحاب قاعة قصر الثقافة في البصرة
تفاؤل “أوبك” يصعد بالنفط إلى أعلى مستوى في شهر ونصف
فشل أول عقار لعلاج الملاريا في بريطانيا
الكيكي يتفقد الجرحى والمصابين في مستشفيات اربيل ويوجه بتوفير العناية اللازمة لهم.
إرتفاع مؤشر سوق الاوراق المالية خلال الاسبوع الماضي
عموري العاشر.. 9 نجوم عرب حصدوا جائزة الأفضل آسيوياً
ترامب: حان الوقت لإنهاء الحرب في سوريا
الرافدين يطلق قروض إسكان وسلف لمحامي العدل
الصدر يدعو السعودية لتوجيه التحالف الاسلامي الذي تقوده الى القدس “فورا”
سلام على الفكم وتبت ملياراتكم
العبادي بمنتدى العراق للطاقة: القتال مع داعش لم يمنعنا بالمضي في الاصلاح
القضاء: تصديق اعترافات دواعش بتفجيرات الفلوجة وزفاف عامرية الفلوجة
دمشق تتطلع إلى إعادة افتتاح المعابر مع العراق
صدور تعليمات تسجيل مركبات {المعلاية}
شركة نفط ميسان:تعلن عن قرب افتتاح اضخم مجمع لمعالجة النفط بطاقة ٢٠٠الف برميل يوميا في حقل الحلفاوية
الكمارك:ضبط عجلة محملة بمادة التفاح الايراني الممنوع عبر منفذ الشيب
لاول مرة تحويل النفايات البلاستيكية الى طاقة لتشغيل السيارات وتدفئة المنازل
النفط توقع مذكرة تفاهم مع شركة امريكية لاستثمار الغاز بحقل نهر بن عمر
الانواء الجوية: هطول أمطار خفيفة الى متوسطة الشدة الاربعاء المقبل
القبض على متهم يتاجر بالمواد المخدرة شمالي بغداد
حقل البحث
اختر اللغة