بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب

من مقالات اليوم/ الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة…بقلم رحيم محسن حسين / محافظة واسط

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

رحيم محسن حسين / واسط

.    بسم الله الرحمن الرحيم
الحل الوحيد لازمتنا الاقتصادية المرعبة

انتبهوا وقبل فوات الأوان و قبل نفاذ رصيد البنك المركزي العراقي والتي هبطت من 80 مليار دولار الى اقل من 40 مليار دولار فضلا عن الديون المتراكمة.
فمن أين ستأتون بالأموال بعد ذلك يا عراقيون ..؟؟!!!
مثلما هو معروف ان ما تعاني منهُ البلاد حالياً من دمار شامل غير مسبوق للبنى التحتية الزراعية و الصناعية بل وحتى السياحية، جاء نتيجة فتح الباب على مصراعيه لكل من هب و دب لاستيراد كل شئ وكذلك تهريب كل شئ،  وقد وصل الحال الى استيراد الحامض حلو وبملايين الدولارات، فضلاً عن تهريب وتدمير الآثار النفيسة والتي لا تقدر بثمن وسط صمت حكومي غير مألوف اقل ما يقال عنه صمت مريب.

ونظراً للهبوط المريع لأسعار النفط والتي اضحت لا تسد الحد الأدنى للأجور والرواتب لعموم الموظفين والعاملين . فيما بُددت الميزانيات الانفجارية المهولة للأعوام السابقة برعونة لا مثيل ولا شبيه لها بل وسوف لن يتكرر نظيرها بالمطلق.

عليه فاننا بحاجة الى ثورة غير مسبوقة في كل المجالات لاسيما الزراعية و الصناعية منها . كما اننا بحاجة الى قائد ثوري لتنفيذ ما سوف يرد ذكرهُ لكون الوضع حرج للغاية و لا يحتمل مزيداً من المماطلة او التردد أو أنصاف الحلول الترقيعية البائسة.

ان الخوض في اسباب ما آل اليه الوضع الراهن معروفة ولا حاجة لأضاعة مزيداً من الوقت و الجهد في ذلك. كما و ان المقترحات لانقاذ ما يمكن انقاذه و الخروج من الازمة المالية الراهنة الخانقة و القادمة المرعبة كثيرة وان كانت معظمها تدور حول نفس المحور وبنفس الاتجاة.

أذن ما هو الحل الجذري الذي يؤمن لنا اعادة بناء البنى التحتية الصناعية و الزراعية مع المحافظة على الرواتب والأجور لعموم الشعب كما هي بدون نقصان بل وبزيادة على ذلك ؟!

أن ذلك ممكن تحقيقه و بجدارة من خلال مايلي :

أولا : القيام بطبع عملة محلية كما كان معمول به سابقاً وصرف الرواتب و كل أنواع التعاملات الداخلية الاخرى منها و للجميع وبدون استثناء بالمطلق مع تحديد حد أعلى وآخر ادنى للرواتب للجميع وبدون استثناء ايضاً، والتعامل مع كل المتلاعبين و المزورين بنفس الشدة و القسوة المعمول بها في مختلف دول العالم كون ذلك يعد جريمة فدرالية ترقى الى مستوى الخيانة العظمى.

ثانيا : حفظ كل ما يحصل عليه البلد من عملة صعبة من كل المواد المصدرة للخارج كالنفط و الغاز وغيرها في المصارف العالمية الموثوقة، وتصرف من قبل لجان متخصصة نزيهة، ويعلن الصرف على موقع رئاسة الوزراء الإلكتروني امام الشعب و بالتفصيل يوما بيوم ومنع بيع العملة بالمطلق.

ويكون الصرف محصوراً لتطوير البنى التحتية الصناعية و الزراعية كأولوية اولى كأنشاء السدود والمصانع والمعامل والثروة الحيوانية. وإعطاء أهمية كبرى و قصوى لمختلف انواع المشاريع الزراعية. اذ ليس من المعقول ان يكون عراق الحضارات و بلد الرافدين ثاني الدول استيراداً للفواكة والخضروات من الأردن التي لايوجد لديها ماء و لا حتى أرض صالحة للزراعة بالمرة !!!!!!!

مع الأخذ بعين الاعتبار تدخل الدولة المباشر و الفوري لاستيراد اي حاجة ضرورية غير متوفرة او متوفرة بشكل لايسد الحد الأدنى المقبول وذات سعر يرهق المواطن البسيط و ماشابه ذلك من الأمور المهمة و المصيرية حصراً.

ثالثا:  أخذ تعهد من كل المزارعين والفلاحين بضرورة زراعة أرضهم وفق خطة مركزية او خطة من الحكومة المحلية وعدم ترك الأرض بوراً وزرعها لموسم واحد فقط، ومن يخالف ذلك تسحب منه الأرض وبدون تهاون مع مراعاة توفير احتياجاتهم الزراعية. كذلك أهمية تغير القوانيين الخاصة ببيع وشراء الأراضي الزراعية، حيث ليس من المعقول ان تبقى الآلاف الوانم ورثاً للأولاد والاحفاد واحفاد الأحفاد رغم عدم رغبتهم بالزراعة واستغلال ارضهم فيما المؤهلين لذلك لايحق لهم شراء تلك الأراضي.

ان هكذا إجراء سيقود الى تطوير الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة بمختلف انواعها بشكل أكيد و سريع. كما ويمنع السراق و التجار من إغراق السوق المحلية بالمواد غير الضرورية بل و المضرة و ذات المناشئ المشبوهة كالجبس و شعر البنات وغيرها من المواد المضحكة و المخجلة من قبل الرعاع الاوباش بل و الخونة وبمبالغ خيالية من العملة الصعبة، و التي دمرت اقتصاد البلاد فضلاً عن تدمير الصناعة و الزراعة والثروة الحيوانية علاوة على صحة الكبار والصغار بشكل متعمد لا نظير له.

إنني أعتقد جازماً ان هذا المقترح كفيل بانقاذ البلاد من الانهيار الوشيك لا سمح الله . كما و سوف يسهم بشكل فاعل على بناء ماخربه الجهلة و الكيديين في البنى التحتية الصناعية و الزراعية واللذان يشكلان حجر الزاوية لكل اقتصاديات بلدان العالم بلا استثناء.

كما وسيقضي هكذا إجراء و بالتدريج على السراق و تجار العملة وغسيل الاموال و المتلاعبين بقوت الشعب وغيرها من المصائب التي تعجر الدولة عن مجابهتها وسط هكذا فوضى عارمة في الوقت الراهن لعدم وجود إجراءات فاعلة واضحة و صحيحة.

حيث ليس من المعقول ان تبنى سياسة البلد الاقتصادية على بيع النفطُ وتوزيعهُ على شكل رواتب بشكل بدائي معيب. وعدم الالتفات الى بناء بنية صناعية و زراعية و سياحية فاعلة في بلد تتوفر فية كل المقومات الضرورية لذلك. والتي بدورها هي التي سوف تدر المبالغ المطلوبة لعموم الشعب.

كما وان هكذا اجراء اقتصادي سوف لن يتظاهر او يعترض عليه الموظفين و العاملين باختلاف مشاربهم بسبب عدم صرف او تخفيض رواتبهم، بل سوف يحصولون على مرتباتهم كاملة بل و زيادة فوق ذلك، فضلاً عن دعم المزارعين والصناعيين وبأفضل من السابق.

نعم ان لذلك بلا شك آثار جانبية حاله حال أي إجراء اقتصادي كزيادة الأسعار و التضخم وغيرها من المشاكل المعروفة و التي يمكن تلافيها او تقليلها مع مرور الزمن بعقلانية اقتصادية مريحة. لكون ما معمول به حالياً من مجرد تخفيض الرواتب لعموم الموظفين بل و حتى المتقاعدين البسطاء و بشكل متخبط ومستمر وتسريح العقود والأجور اليومية وغيرها ليس حلاً بالمطلق لازمتنا الاقتصادية .

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

تمكين المراة في وزارة الكهرباء يقيم ندوة موسعة بحضور الوزير حول اهمية نبذ العنف ضد المراة
الشرف نبات طبيعي لاينبت في مشاتل العملاء
المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامنا مع الشعب العراقي
ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين
تشكيلة المنتخب العراقي في مواجهة المنتخب الاماراتي اليوم
انتفاضة ٢٥اكتوبر المسار الاخير في نعش الحكومة
بيان
اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد
قصة موهبة من سد الموصل
المظاهرات واستيعاب مطالب الجماهير
الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
بدء اجتماعات اللجان النيابيـة مع الجهات الحكومـية لمتابعة تنفيذ قرارات رفض الاستفتاء الاسبوع المقبل
العبادي يدعو البرلمان الى تشكيل مفوضية انتخابات جديدة
اللامي : العراق يقف في مقدمة دول العالم بتضحيات صحفييه
وفد حكومي برئاسة العلاق في اربيل لبحث ملف النازحين
حملات متواصلة لرفع التجاوز عن الشبكة الكهربائية
نائب: صحوات ديالى بدون رواتب للشهر السادس على التوالي
الموانئ العراقية . تفتح عطاءات لبناء مدينة ترفيهية في ميناء المعقل التجاري لشركات التشغيل المشترك.
راموس ينقذ الريال برأسية قاتلة في “الليغا”
وكيل وزارة الصناعة والمعادن للتخطيط يبحث مع رئيس مجلس محافظة المثنى معوقات تنفيذ عقد استثمار معمل سمنت المثنى وسبل تجاوزها
بالأرقام.. عدد نازحي نينوى والحويجة وأيسر الشرقاط
بدء تطبيق إجراءات السفر الجديدة في مطارات أميركا
قطع المساعدات الاتحادية عن لاجئين سوريين في كندا
توقعات حالة الطقس للايام الاربعة المقبلة
دراسة: أطفال شاشات اللمس ينامون أقل من أقرانهم
الصحة: تفعيل قاعدة بيانات إعادة الأطباء والصيادلة من تاركي العمل الى وظائفهم
عمار الحكيم: التسوية خيار لابديل عنه ونرفض أي وصاية دولية
قتل سفاح الدواعش وتسعة من مرافقيه في صحراء الانبار
لماذا يزيد وزنك بعد الارتباط؟
ما قصة طفل انقذه الحشد الشعبي كان موجودا مع جثث ضحايا قتلوا على يد داعش؟
وسائل اعلام تتناقل صورا اولية لمقتل علي عبد الله صالح
حقل البحث
اختر اللغة