وزير الاتصالات يمنح مخصصات الخطورة المهنية لموظفي مقر الوزارة الهوية الشيعية السياسية في العراق ومراحل بلورتها تحت المجهر تهنئة بالوثيقة اصدار قرار باعادة النائب الاول لمحافظة النجف اتحاد الصحفيين العراقيين يهنئ وزير الثقافة والسياحة والاثار بمناسبة تسنمه المنصب وفاة طفلة في بغداد بطلق ناري في ليلة راس السنة شباب العراق يواجهون فتوى تحريم الاحتفال بالميلاد المجيد الجامعة التقنية الجنوبية تقيم مؤتمرها الدولي الرابع لاستدامة بين الواقع والتحديات والافاق المستقبلية الاعلامي مرتضى الزيدي مديرا رسميا لادارة قسم الاعلام للمزارات في محافظة النجف الاشرف مسارات تشارك في الاحتفال بنادية مراد في بغداد وزير الاتصالات يستقبل مجموعة من مقاتلي الحشد الشعبي من منتسبي الوزارة خطيب الكوفة مطالبا بتغيير المادة ٥٧من قانون الاحوال الشخصية UNAMi: اننا تواقون لرؤية اكمال لتشكيل الحكومة من اجل استقرار البلاد وفد اتحاد الصحفيين العراقيين في ضيافة السفير الفلسطيني الغريب: عضو مجلس محافظة المثنى يزور الجريح حازم ديوان بمعية مخول الجرحى في المحافظة في مستشفى الخضر العام

العالم الافتراضي وانتاج الصورة الذهنية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

نزار السامرائي
قرأت مرة ان المرء يدخل الى صالة السينما وهو مستعد لان يضع نفسه مكان بطل الفيلم . وهذا يعني ان الممثل الذي يؤدي دور البطولة هو في محل تعويض عن المشاهد في الحياة ، وهنا يدخل المشاهد اثناء زمن العرض في عالم افتراضي يضع فيه نفسه مكان البطل فيشعر انه يمارس الأفعال التي يمارسها بطل والتي هي غالبا ما يعجز المرء عن فعله في الحياة الواقعية من اعمال بطولة او علاقات اجتماعية او حياة في منتهى البذخ . ربما لذلك نجد ان الفئات الفقيرة والمتوسطة هم غالبية من يتابعون الاعمال السينمائية بأستمرار وشغف.
فالنساء الجميلات، والرجال الذين يتمتعون بجاذبية كبيرة، والعلاقات الرومانسية، والمناطق الجميلة، وعالم الأثرياء كلها تشكل عوالم بعيدة عن متناول الأغلبية العظمى من المجتمع لذلك فأن العالم الافتراضي الذي توفره الافلام السينمائية، والمسلسلات التلفازية يشكل بديلا تعويضيا يلعب التخيل فيه دورا كي يشعر المرء انه يعيش تلك الحياة وان لدقائق محدودة.
ولعل منتجو الأعلانات التجارية انتبهوا لهذأ منذ وقت مبكرا فراحوا يلعبون على وتر الخيال والشعور الافتراضي الذي تولده مشاهد معينة ترسخ صور ذهنية بعينها في خيال المتلقي الذي يعمل على استحضارها عند الحاجة ، وربما ستدفعه لشراء المنتج لمجرد افتراضه انه يمكن ان يحقق له شعورا ما .
على سبيل المثال رواية كازونوفا العاشق الفينيسي المشهور الذي اصبح رمزا للجاذبية والحب . الرواية كانت تتحدث عن شخص يفترض انه وجد في البندقية الايطالية في زمن ما ، رجل يتمتع بجاذبية خاصة تجعل النساء يتهافتن على اقامة علاقات غرامية معه ، فدخل تاريخ العشق العالمي باعتباره أحد أكثر العشاق شهرة ، وأكثرهم استحواذا على قلوب النساء في زمانه حتى أضحى اسمه مرادفا لكل من يمتلك فنون اقتناص ودّ الجنس الآخر والاستحواذ على عواطفهن …هذا الامر دفع بصانعي العطور الى اطلاق تسمية كازونوفا على احد مستحضراتهم ،العطر طبعا مخصص للرجال ويمكننا تصور ما يمكن ان تثيره التسمية من خيال في اذهان الرجال، واذا ما ارتبطت باعلان مصور كما نشاهده يوميا عبر الفضائيات من اعلانات فانها ستثير صورة ذهنية تتعلق بمدى جاذبية هذا العطر للنساء. وبذا فان التسمية ترتبط بالتخيل الذي يجعل الشخص يعيش عالما افتراضيا وان كان محصورا في ذهنه وحده . فهو لا يصرح به لكنه يتفاعل معه بشكل لا شعوري فالصور الذهنية لا تعبر عن نفسها بصراحة بل تظهر في ثنايا التصرف وتكوين الأفكار.
هذا الامر أستغله ايضا منتجو الدعاية السياسية الذين يحاولون في مدة زمنية ترسيخ صور ذهنية معينة في اذهان الجمهور عبر بث ونشر مواضيع وصور وتأويلات تصب كلها باتجاه واحد وبأشكال مختلفة فيحاصرون ذهن المتلقي بالافكار التي تؤدي الى تكوين صورة ذهنية معينة يعملون على استرجاعها متى ما حان الوقت الذي يحتاجون فيها ان يعيد المتلقي ما ترسخ في ذهنه من أفكار على اساس انها نتاج تفكيره هو في الوقت الذي هي اعادة لإنتاج الافكار التي رسختها الدعاية السياسية في ذهنه.
وهكذا يمكن للمجتمع الافتراضي أن يحمل ابعادا سياسية وفكرية تمكن من التلاعب بالجمهور واستخدامه كأداة لتحقيق غايات مجهولة عنه ، يتصور انها ما يريده وبالحقيقة هي ما يهدف آخرون اليه.
وهذا ايضا ما تسعى اليه البعض من الاساطير ،فغاية البعض من الاساطير هي ترسيخ مفاهيم الهيمنة للطبقات الحاكمة والكهنة وسيطرة رجال الدين والمعابد على المجتمع ، بإبراز ما يمكن ان يتعرض اليه الساعون الى التمرد على سيطرة الحاكم او المعبد . ويمكن تلمس هذا في العديد من الاساطير الرافدينية والفرعونية واليونانية والهندية وغيرها..فالخروج على الحاكم او الكهنة هو خروج عن رغبة الالهة لذلك فان العالم الافتراضي الذي يرسخه الكهنة في اذهان المجتمع يكون هو المسير والقائد له بواسطة سلطة القصر او المعبد.
وهنا تتوافق البنية الاساس للاعلان التجاري والدعاية السياسية والاساطير في محاولة ترسيخ مفهوم افتراضي ، او شكل افتراضي في ذهنية المتلقي (الفرد ،او المجتمع) من اجل تحقيق غايات كامنة يسعى اليها آخرون.

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

وزارة الاتصالات تقوم باصلاح مسار الكيبل الضوئي فلوجة_المامون
شركة السلام العامة تنظم ورشة عمل حول العقود الالكترونية
كرة الشرطة تدخل معسكر تدريبي في اربيل
اعتقال عصابة متورطة بتهديد وقتل المواطنين في ميسان
وزير الإتصالات يستقبل مدير الشرطة المجتمعية
بعد ابتزازه ٤٣امرأة خلية الصقور تطيح بهاكر في ذي قار
نلعب لاجل صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة
وزير الاتصالات يلتقي وزير الاتحاد الدولي للاتصالات والامين العام للمنظمة العربية للتكنلوجيات
الهلال يستقبل في مكتبه مدير مركز ابابيل للدراسات الاستراتيجية والوفد المرافق له
مفتش عام وزارة التربية:تنفيذ زيارات تفتيشية لمشاريع انشاء مدارس في نينوى
وزير الاتصالات عازمون على انهاء الشراكة مع بعض الشركات
وزارة الهجرة تجهز النازحين في السليمانية باكثر من ١٨الف لتر من مادة النفط الابيض
مفتش عام وزارة التربية :تنفيذ زيارات تفتيشية لمشاريع انشاء مدارس في القادسية
وزير الاتصالات يمنح مخصصات الخطورة المهنية لموظفي مقر الوزارة
الكمارك :ضبط ثلاث شاحنات مواد متنوعة مخالفة في الخازر
الفساد والعجز التشريعي
الكمارك:ضبط حاويتين مخالفة للضوابط في كمرك محطة بوابة البصرة
حملة صيانة هاتفية في بابل ومحاضرة عن التوقيع الالكتروني في معهد الاتصالات
مباراتنا مع فيتنام بين اقلام الكتاب
الهوية الشيعية السياسية في العراق ومراحل بلورتها تحت المجهر
غداً صحو والخميس غائم ممطر بحرارة 28 مْ
الصدر يدعو السعودية لتوجيه التحالف الاسلامي الذي تقوده الى القدس “فورا”
أهالي المعامل في بغداد يعتصمون لتردي الخدمات ويهددون بالتصعيد
سفير العراق بالرياض: العبادي يصل السعودية اليوم برفقة 10 وزراء و60 مستشارا
نواب كرد يعتدون على النائب العبادي داخل جلسة البرلمان
الكرملين يكشف تفاصيل الاتصال الهاتفي بين بوتين وترامب
التحالف الوطني يدعو الى تسريع إجراءات اختيار مفوضية جديدة للانتخابات
إضراب معلمو السليمانية لتأخر الرواتب
هل كان الرئيس السابق صدام حسين طاغية؟ا ام كان قلبه على العراق؟
إنخفاض طفيف للدولار اليوم عند 1252 ديناراً
نائب يتهم الكهرباء بـ”إهمال” ملاحظات بشأن البصرة
النائب فالح الخزعلي : محافظة البصرة ومجلسها تمنح مشاريع بعضا منها غير منطقية وملفات فساد تشوب البعض الاخر من هذه المشاريع
رئيس ديوان الوقف الشيعي يفتتح مسابقة النخبة السنوية العاشرة لحفظ القران الكريم وتلاوته في العتبة العلوية المقدسة
صلاح يتفوق على ميسي ورونالدو باستفتاء أفضل لاعب في 2017
“ياهو” تتعرض لأكبر هجوم في التاريخ!
المنافذ الحدودية تبحث مع العتبة الحسينية دور الهيأة في حماية المنتج
بالصور…العثور على “مخلوق مخيف”
بالصورة.. بيئة البصرة ترصد “الفقل” السامة في المياه العراقية
40 ألف إيراني يزورون العتبات الدينية في العراق يومياً
محافظ بغداد يطالب بأستبدال قائد عمليات العاصمة لعدم مهنيته في اتخاذ القرارات المهمة
حقل البحث
اختر اللغة