بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب

ظاهرة نفوق الأسماك في الحلة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

بقلم/عبد المحسن خليل
توطئة/
لاحظنا ومن خلال النتائج المختبرية لعينه من الاسماك وكما ورد في قرار وزارة الصحة والبيئة بأن السبب يعود الى احتمالية وجود (عدوى فايروسية ,بكتريا,تركيز في الماء من القولونيات, الامونيات المعادن الثقيلة,كثافة اعداد الاسماك لقرب الاحواض من بعضها البعض مما ادى الى قلة الاوكسجين وبالنتيجة لم تحدد نوع المرض بعينه ولا المسبب للمرض واكتفت بنظرية الاحتمال وهي كمن يرمي شبكة في الماء والتي لا يمكن الاعتماد عليها اضافة الى ذلك لم تحدد نوع المعدن الثقيل ولا نوع الفايروس اما بالنسبة لقلة الاوكسجين نتيجة الى كثافة اعداد الاسماك وقرب الاحواض من بعضها البعض فلا يمكن اعتباره سببا قويا ومبررا لكونها نفقة جميعا الى السطح في ان واحد كما انها لم تكن وليدة الساعة وانما مضت عليها سنوات وان كان هناك تجاوزا فيعتبر ذلك مؤشرا للفوضى السائدة في المدينة فيجب معالجته والغريب في الامر ان عملية الفحص تركزت على البقعة الجغرافية المحددة بمشروع الاسماك فقط وهذا خطأ اخر ترتكبه الوزارتين فأن لكل سبب له مسبب فالتوسع الصناعي والكثافة السكانية وتعدد مصادر تلوث الهواء من خلال كثرة المصانع والحرف المختلفة ووسائل النقل والنشاطات السكانية والزراعية والتجارية لاستعمال الوقود اضافة الى انتشار محطات التعبئة ووحدات التصفية الطاردة للبيئة ادى الى تلوث الهواء والماء بمعدن الرصاص والغازات السامة كون رابع اثيل الرصاص يدخل في عملية تصفية النفط يضاف الى ذلك تلوث النهر بكبريتيد الهيدروجين H2S السام المنبعث من مياه المجاري التي تصب في الانهار مباشرة اضف الى ذلك المخلفات الصناعية وقلة الاطلاقات المائية من دول المنبع ادى الى تركيزه بشكل غير طبيعي كما ان الرصاص من العناصر الرئيسة في تلوث الهواء والماء ومصادره كثيرة منها عند احتراق الوقود في السيارات او البيوت وفي التعدين والصهر التنعيم وصناعة البطاريات والاصباغ والمبيدات والكازولين كما ان التسمم بالرصاص يحدث نتيجة اضافة رابع اثيل الرصاص او مثيل الرصاص الى البنزين .نعم ان معظم انبعاثات الرصاص تستقر بالقرب من مصدر الانبعاث لكن الدقائق التي اقطارها صغيرة تنتقل الى مسافات بعيدة بواسطه الهواء والماء والشعر وتعمل على جميع المناطق واثبتت الدراسات العالمية بأن كمية الرصاص عند ارتفاع 3م هي اقل من كمية الرصاص عند ارتفاع 1.5م وهكذا لكون ذلك يعود لوزن الرصاص الثقيل واثبتت الدراسات ايضا بان كمية الرصاص في المناطق المرورية(داخل احياء السكنية)مرتفعة واغلبها خارج الحدود المسموح بها من قبل الصحة العالمية وهذا ما يسبب تلوثا لهواء المحافظة وماءها حيث بلغت (2.0glm3) كما اثبتت الدراسة ان نسبة كبيرة من الرصاص الموجود 70-80% يتحرر الى الهواء في الجو بعد عملية الاحتراق في المحرك وان نسبة 20-30% منه يبقى ضمن اجزائه واشارة البحوث الصادرة سنه2006 بان الاثار الصحية الناتجة من استنشاق دقائق الرصاص على الانسان يسبب ضعف عام وصداع وزيادة في افراز حامض البوليك وتراكمه في المفاصل والكلة وتقليل من تكوين الهيموغلوبين في الجسم ويحل محل الكالسيوم في انسجة العظام ويسبب ايضا التخلف العقلي للأطفال اما تراكمه في الأجنة فيودي الى تشوية الجنين واجهاض الحوامل كما يؤدي الى الشيزوفرنيا ناهيك عن تأثيره على الحيوانات والاحياء المائية فكيف يكون الحال عام 2019 وكل شيء في تزايد حيث يتطلب اخذ الحيطة والحذر من قادم الايام اذا ما أستمر الوضع على حاله في ظل الاهمال واللامبالاة وبناء على ما ورد اعلاه وللحفاظ على سلامة المواطنين وسلامة الحيوانات والاحياء المائية نوصي بالاتي/
1.ترحيل محطات تعبئة البنزين خارج الاحياء السكنية وعدم منح اي اجازة بناء داخل المدن
2.نقل المصانع والمعامل والمطابع الاهلية خارج مراكز المدن
3.على وزارة النفط تحسين نوعية البنزين ومشتقاته الاخرى والتأكد من خلوها من مادة الرصاص
4.ترحيل السيارات القديمة كونها تخلف عادم ثقيل وبكثافة
5.على وزارة النفط بناء مصافي حديثة اسوة بدول الجوار والتخلي عن الاعمال الترقيعية لمصافي قديمة بالية اكل الدهر عليها وشرب والتي مضى على تأسيسها اكثر من 70 عام كما ان موقعها اصبحت في مراكز المدن الذي لا يسمح باستمرار عملها اضافة الى ذلك اصبحت طاردة للبيئة
6.على وزارة النفط التخلص من وحدات الموت المسمات بوحدات التصفية المنتشرة في اغلب المدن والتي زادت في الطين بله كونها طاردة للبيئة ايضا حيث وجدت في وقتها لسد حاجة انية ولا اريد ادخل في تفاصيلها وبالامكان الاطلاع عليها من خلال صفحتي على الفيس بوك
7.على وزارة البلديات والاسكان وامانة العاصمة استيراد معامل تدوير النفايات ولجميع المحافظات التخلص من الاكداس المتراكمة من النفايات والمنتشرة في الشوارع والازقة الضيقة والتي يعاني منها المواطن
8. على الجهاة المختصة حل مشكلة المجاري التي تصب في الانهار وبأسرع وقت ممكن خدمة للصالح العام
9.تفعيل عمل وزارة البيئة,الصحة,البلديات,والاعمار وامانة العاصمة ليكونوا اكثر جدية في العمل فعلى جميع المسؤولين ان يعلموا بان المنصب قد وجد لخدمة المواطن وليس للتفاخر وطلب الامتيازات ولنقتدي بقول رسول الله (ص) (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

الخبير السابق في وزارة النفط
والمستشار الاعلامي


المستخدمين المعجبین بهذا ::

  • avatar
1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

الشرف نبات طبيعي لاينبت في مشاتل العملاء
المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامنا مع الشعب العراقي
ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين
تشكيلة المنتخب العراقي في مواجهة المنتخب الاماراتي اليوم
انتفاضة ٢٥اكتوبر المسار الاخير في نعش الحكومة
بيان
اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد
قصة موهبة من سد الموصل
المظاهرات واستيعاب مطالب الجماهير
الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
القضاء يعالج ظاهرة التحرش ويشدد على تفعيل القوانين الرادعة
انطلاق ماراثون “لا للعنف ضد النساء” بمشاركة دولية على شارع ابو نؤاس وسط بغداد
تعرف على رسالة محمد صبحي لزوجته الراحلة
المخابرات “تكذب” الفتلاوي بتعيين [جايجي] كمدير عام
اندلاع حريق بمحل تجاري وسط النجف
فيدال على رادار روما
الصدر: استغلال اسم الحشد بالانتخابات ممنوع بل لعله حرام
MBC تفصل مذيعة بسبب تغريدة غاضبة عن القدس تضمنت “هلا بالخميس”
محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل
وصول قوة من “فرقة العباس القتالية” إلى مشارف قضاء القائم
هولاند يؤكد دعم فرنسا للعراق حتى القضاء التام على الارهاب
كرستيانو يسأل عن طبيعة الحياة في الصين
لجنة الخبراء: مرشحا التركمان والمسيح بالمفوضية لهما كافة صلاحيات باستثناء التصويت على القرارات
مقاتلو العشائر يطاردون عناصر “داعش” الفارين من المناطق المحررة في عمليات القائم
امانة بغداد تعلن اعادة افتتاح طريق محمد القاسم يوم الاحد المقبل
القبض على 12 مطلوبا بتهم مختلفة في الديوانية
توزيع كهرباء ميسان:انجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها بالعمل بالعمارة
بالعقل نحيا وبالمعرفة نتطور
البنتاغون: وجهنا ضربات دقيقة على مواقع داعش في العراق وسوريا
زلزال يضرب بلدة ايرانية حدودية مع العراق
ناظم شاكر مدرباً للشرطة
حقل البحث
اختر اللغة