التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب التربية النيابية تكشف عن توجه لاعادة منحة الطلبة وزير العمل يعلن منح مبلغ العيدية لمستفيدي الحماية الاجتماعية الاسبوع المقبل

دراسة جديدة للاعلام الجديد ..اهدافه ومرتكزاته

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

قاسم خشان الركابي
رغم المسيرة السياسية التي يمربها العراق منذ سبع سنوات . والتداخلات الفكرية والاجتماعية والحزبية وفقدان المهنية في مفاصل كثيرة في الحياة العامة للمجتمع العراقي , وتباين الافكار والاتجاهات بين مختلف اطباق الشعب العراقي نجد ان الاعلام تأثر تأثيرا كبيرا في تباين تلك الافكار وانجاز بشكل واضح لهذا الاتجاه او ذلك متجاهلا دورة في الاستقلالية والواقعية ونقل الحقائق كما هي وبناء وحدة المجتمع فكريا واجتماعيا .
– ان هذا الانجاز الواضح جعل الذين لا ينتمون للاعلام باي صلة ان
يصولوا ويجولوا في الساحة الاعلامية بما يخدم مصالحهم ومأربهم قصيرة النظر وجعل المجتمع يتخبط في اتجاهات مختلفة متناسيا اثره الحضاري والانساني الذي مر به عبر العصور , لقد اثر الاعلام بمختلف قنواته المرئية والمسموعة والمقروءة على سلوكية الفرد العراقي في حياته اليومية نتيجة تشتت افكاره واقتصاره الى قادة الرأي الذين بأمكانهم ان يصححوا سيرة الاعلام بأتجاه خدمة المجتمع وليس شرذمته .
من هنا لابد ان يدرك الجميع بأن الاعلام هو الوجه الحضاري والثقافي للمجتمعات عندمايكون مرأة عاكسة لتلك المجتمعات .
ان تعدد وسائل الاعلام وانتشارها هي حالة صحية اذا كان ينصب عملها في خدمة الصالح العام وليس الصالح الخاص .
ولكن نجد انه رغم انتشار وسائل الاعلام المختلفة في عموم الرقعة الجغرافية للعراق الا ان نجد كل وسيلة تعمل بما يخدم الجهة التي تمولها وتقدم الدعم المادي وبالتالي سيكون عملها هيئة بيد تلك الجهة الممولة .
وهذا خرق لشرف المهنة التي ينبغي ان بينه على الوسائل والايضاحات العلمية في عالم اليوم الذي اصبح قرية صغيرة وقرب المسافات ونشر الثقافات بين الشعوب الارض .
ان المنصف لتقييم اداء الاعلام العراقي على المستوى المحلي والعربي والعالمي يجد يما لايقل الشك ان القسم الاكبر منه يتخط ولم يكون له منهاج عمل واضح لاداء رسالته وهذا نابع من ان معظم الذين يعملون به غير مهنين وليسوا اصحاب تجربة في هذا المجال الذي اصبح سلاح ذو حدين .
ونتيجة تلاحق الاحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية العربية والدولية لابد ان يكون الاعلام العراقي دورا مهما في مواكبة تلك الاحداث ليكون الشعب العراقي على بصيره من نتائج تلك الاحداث بحيث لا يعتمد على الاعلام
المغرض الذين هدف خلط الاوراق وتشتيت افكار المواطن لخدمة
الجهات التي تمول ذلك الاعلام .
ان السنوات السبع التي عاشها العراق يتوجب ان تكون هناك قيادة اعلامية مهنية تعتمد الموضوعية والحقائق كما هي بحيث تكون فلتر لجميع وسائل الاعلام العراقية وهذا يعتمد على فهم مبادئ الديمقراطية التي يجب ان يكون في كل وسيلة اعلامية شعبية خاصة حول مفهوم الديمقراطية وكيفية تطبيقها قولا وعملا .
كما يجب ان يكون هناك معهد تدريس الصحافة الاستقصائية التي اصبحت ضرورة من ضرورات العصر من اجل بناء مؤسسات الدولة الحديثة .
ان الاهتمام يمثل هكذا معهد من شأنه ان يخرج قادة اعلامين بامكانهم مواجه كل التهربات التي تعصف محليا او عربيا او دوليا .
ان الصحافة العراقية رغم قدمها الا انها تفتقر لمثل هذا النمط من الصحافة التي سبقتنا دولا كثير في تطبيقها مما جعلها وضع برامج سياسية اقتصادية وثقافية وعلمية تصب في صالح شعوبها .
واذا ما ركزنا على الصحافة الاستقصائية ان الكثيرمن الذين يعملون في الحقل الاعلامي لا يعلمونها وكيفية العمل بها . وهذا يحتاج على وجهه السرعة اقامت ورشات عمل في عموم العراق لنشر تلك الصحافة والتفاعل على المسؤول بحيث لا يستطيع ان يخفي اي معلومة سواء كان للاعلام او المواطن .
وبالتالي ستكون للمسؤول / وتبصر المواطن بحقوقه الوطنية والواجبات الملقاة عليه .
اذا ما استمرت اجهزة اعلام على ماهي علية الان فأننا ستكون فريسه للاعلام المعادي .
وخلاصة القول ما يلي :
1- تأسيس معهد صحفي لدراسة الصحافة الاستقصائية تتولى مسؤولية كلية
الاعلام واعداد المناهج الدراسية لهذا الغرض من قبل الاكادميين والمختصيصن .
2- اقامة ورش عمل بهذا الاتجاه في جميع محافظات العراق فيضم فيه
منتسبوا الاعلام الرسمي والشعبي .
3- اقامة في كل وسيلة اعلامية مراكز بحثية تشمل جميع نواحي الحياة
السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
كما يجب ان تكون هناك مراكز او معاهد لتطوير الديمقراطية في مختلف انحاء العراق بمشاركة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية ولادبية لان الكثير سواء كانو في سلم المسؤولية او خارجها لايعرفون مفهوم الديمقراطية سواء نظريا وبالتالي سيكونون عاله على المجتمع وتهدد حقوق كثير سواء في المال العام او الخاص تحت تسمية الديمقراطية .
ان على اجهزة الاعلام ان تخصص مساحات عن مفهوم الديمقراطي
1- نشأتها
2- مفهومها
3- اهدافها
4- نتائجها
5- ابعادها
وبهذا ستكون في بنينا اعلاما رصينا لا تستطيع الرياح الصفراء اختراقه .


المستخدمين المعجبین بهذا ::

  • avatar
1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
القضاء يعالج ظاهرة التحرش ويشدد على تفعيل القوانين الرادعة
محافظ نينوى يوجه بحبس المقاولين المتاخرين في تسليم مشاريعهم
رفع الكتل الكونكريتية من قصر الزهور في بغداد
توزيع كهرباء الجنوب :٤٠ مشروعا انجز في ميسان لتطوير الشبكة الكهربائية خلال الاشهر الماضية
الاعلام الحسيني تاثيراته ونتائجه
اعلان
حقوق الانسان :عدد حالات ومحاولات الانتحار في العراق لغاية ايلول بلغ ٢٧٤ حالة
ثورة الحسين تضحية وفداء
اول تعليق من رئيس اتحاد الكرة بشان اجتماعه مع درجال في الدوحة
الحلبوسي يدعو شركة سيمنس لتشغيل العمالة العراقية من الفنيين والمهندسين
تعرض عضو في البرلمان الكردستاني للإعتداء بسبب انتقاده البارزاني
توجيه عاجل من الملك سلمان بشأن المواطن السعودي
قوات امريكية اضافية تدخل الى العراق استعدادا لمواجهة عسكرية مع ايران
التعليم تطلق استمارة التقديم الالكتروني الى الجامعات والكليات الاهلية
الشيخ حمودي يطالب العبادي بإعلان الحداد الرسمي العام على شهداء البياع
صبري ينفي نيته الاعتزال.. وهذا توقعه لمباراة العراق وسوريا {موسع}
التخطيط تعلن انخفاض معدل التضخم خلال شهر اذار الماضي
علماء يطورون خشبا مقاوماً للرصاص
جراء مسح صحي للكشف عن الحالات المرضية في المدارس.
“الدولة الدينية والدولة المدنية”اصدار الكتاب الجبوري بجزئين
الرافدين يحدد نسبة فائدة القروض التشغيلية للمدارس الأهلية والجامعات ورياض الاطفال
الرافدين يوجه فروعه بإستلام طلبات ترويج السلف والقروض
العثور على رفات ٤شهداء في مقبرة جماعية احدهم من محافظة ذي قار
اتحاد الصحفيين العرب يدعو لإدانة “الاعتداءات” الاسرائيلية المتكررة على سوريا
فيدرر يجتاز الامريكي فرنسيس تيافو في بطولة ميامي
طقس صحو والحرارة 20 مْ الى الخميس
الداخلية:اعفاء جودت جاء ضمن اجراءات التدوير الوظيفي
مزورون في كل شيء حكومي
الحشد الشعبي والقطعات الأمنية تحرران ناحية الرشاد
العراق/ انجاز عراقي والجائزة عالميه
حقل البحث
اختر اللغة