بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب

انظمة الحكم الفاشلة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

قاسم الغراوي
لازالت الغالبية العظمى تحتفل بذكرى ثورة ١٤ تموز التي اطاحت بالنظام الملكي واعلان الحكم الجمهوري كبداية للتغير الذي طغى على الأنظمة العربية تباعآ نحو هذا النوع من أنظمة الحكم.
في الفترة التي سبقت الانظمة الملكية كانت الثورات العربية عنوانآ بارزا تجتاح الدول العربية لنيل سيادتها وكان من نتائجها وافرازاتها على الواقع ان تبنت الدول الاستعمارية أنظمة ملكية تحكم الدول العربية التواقة لطلب الحرية.
فمن سوريا والعراق والحجاز لمصر مرورا بليبيا والجزائر والمغرب وبقية البلدان التي قادت الثورات للخلاص من الاستعمار حيث توجت بانتصار ارادة الشعوب والحصول على الأستقلال بانظمة ملكية.
في الخمسينيات من القرن المنصرم ظهرت ثورات من نوع آخر يقودها الضباط الاحرار(كما يسمون أنفسهم) للاتقضاض على السلطة بحجة عمالة الأنظمة الملكية وموالاتها للدول الغربية التي ساعدت في تنصيبهم ، وكان عبد الناصر وزملائه ممن قادوا ثورة التغيير في مصر ضد الملك فاروق وتم ترحيله بعد ان سلم السلطة للضباط.
أما عبدالكريم قاسم المحسوب على الضباط الاحرار الذي قاد الثورة مع زملاءه فقد انشطر فيه الشعب العراقي نصفين مابين مؤيد ومعارض أثناء فترة حكمه وقد ازداد الخلاف بعد اعدامه للملك ووصيه وعائلته ورئيس وزاءه.
وقد اختلفت الروايات مابين الرسمية والشعبية لكن الثابت والحقيقي ان الصور وثقت مجزرة القتل وتقطيع الأجزاء والسحل في الشوارع من قبل الجماهير انتقاما والسؤال؛ هل كان بإمكانه أن يمنع ذلك وهو صاحب المقوله (عفا الله عما سلف)؟
ان آثار العنف والانتقام والثأر انطبعت كصورة ذهنية في عقول الغالبية من الشعب واصبحت جزء من سلوكياتهم وقد يتبادر للذهن بأنها سلوكيات شاذه او ردود افعال غير مسيطر عليها او انفلات غير محسوب.
للأسف ان الأحداث اللاحقة وحتى الحديثة منها اثبتت عنفية وعداء وانتقام السلطات تجاه الشعب اولا وثانيآ الشعب تجاه المجتمع والمؤسسات حينما تتهيأ له الفرصة للتدمير والثأر والقتل واعتقد غالبا ماتكون سمة شعوبنا العربية بهذا الاتجاه نتيجة المعاناة والظلم وهدر الكرامة والتسلط وفقدان العدالة والبطالة والجهل ، وهذا ما مرسوم له وفق توقيتات وجداول وهو تدمير المجتمعات والشعوب وضياعها وتحويلها إلى امة جاهلة تسعى للعنف حينما تريد التغيير واستطاع الغرب ان يشوه معالم الدين عموما ورسم له صورة قاتمة تتجسد في القتل والتنكيل والتمثيل والسبي من خلال القاعدة وداعش.
لقد مرت الأنظمة العربية بأنواع السلطات بعد الثورات العربية فمن الملكية إلى سلطة الضباط إلى الدكتاتورية والاستبداد إلى فوضى الربيع العربي (المخطط له) ثم للأنظمة البرلمانية الديمقراطية والتي لم تسهم في ارتقاء الشعوب وتطورها ولم تسفر عن شيء تقدمه لهذه الشعوب بقدر ما ساعدت على انحلال المجتمعات وضياع القيم وتدني مستوى التعليم والخدمات الاخرى وانتشار الجهل والامية وعدم الاستقرار والحروب والصراعات حتى بين أبناء الشعب الواحد.
لقد فشلت جميع انواع الأنظمة التي حكمت الشعوب العربية ومااستمرت اخيرا الا دول التاج الملكي المرتبطة بالمملكة الام او التي خضعت وتآمرت على الحقوق العربية ومنها تلك التي سارت على ركب صفقة القرن ووقعت على ذبح القضية الفلسطينية وللابد.


المستخدمين المعجبین بهذا ::

  • avatar
1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

تمكين المراة في وزارة الكهرباء يقيم ندوة موسعة بحضور الوزير حول اهمية نبذ العنف ضد المراة
الشرف نبات طبيعي لاينبت في مشاتل العملاء
المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامنا مع الشعب العراقي
ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين
تشكيلة المنتخب العراقي في مواجهة المنتخب الاماراتي اليوم
انتفاضة ٢٥اكتوبر المسار الاخير في نعش الحكومة
بيان
اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد
قصة موهبة من سد الموصل
المظاهرات واستيعاب مطالب الجماهير
الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
عصر جليدي يهدد بريطانيا
عاجل…قائد عمليات قادمون يانينوى قطعات الفرقة التاسعة/ لواء ٣٥ ولواء ٣٧ تحرر قرية عباس الرجب وترفع العلم العراقي …لتفاصيل اكثر على الرابط اعلاه
صحيفة بريطانية: أستفتاء تركيا قسم الشعب وأردوغان أصبح بلا رقابة
مقتل عنصر من الحشد العشائري واصابة اثنين بهجوم مسلح شمالي بغداد
نائب عن الأحرار: العلاقات العراقية السعودية ستشهد إنطلاقة كبيرة
بحضور عدد من الأساتذة المختصين .. شركة نفط الجنوب تقيم ندوة خاصة بإحياء اليوم العالمي للغة العربية
طالب يقتل “مختارا” شرق الناصرية
1600 موكب في المثنى يستعد لإحياء الشعائر الحسينية
مدرب ليفربول: الحظ ساعدنا مثل ريال مدريد
العراق يحقق الذهب في بطولة لبنان الدولية للبوكسنك
جنايات البصرة تحكم بالإعدام على متهم بخطف وقتل مواطنين في الأنبار
برج بغداد يحتضن معرض المنتوجات النسيجية والجلدية
الرشيد يعلن عن ايقاف عمليات الايداع والسحب لحسابات التوفير اعتبارا من الاحد
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على والدة وشقيقة الارهابي الخطير شاكر وهيب
الرافدين يوزع دفعة جديدة من سلفة المتقاعدين الثلاثة ملايين دينار
العواد مدير عام شركة المعتصم للمقاولات الانشائية يشيد بدور معالي وزيرة الإعمار والإسكان على دعمها المتواصل و اللامحدود للشركة
بالصور.. رفع كتل كونكريتية في وقت الذروة يخنق وسط بغداد
نائبة عن نينوى: أيمن الموصل على شفا مجاعة مخيفة
دعاوى قضائية ضد آبل بعد إبطائها هواتف أيفون القديمة
منتخب الناشئين يواجه أنكلترا غداً .. وهذه إحتمالات التأهل
حقل البحث
اختر اللغة