مدراء فاسدون دفعوا فثبتتهم حكومة عبد المهدي ومدراء نزهاء اكفاء لم يدفعوا فارسلوا الى بيوتهم متظاهر يطالب الاعلام الدولي لمناصرة احرار العراق خيمة احرار العراق تنظم تجمعا في ساحة التحرير والحسني يوجه رسالة الى ثوار تشرين بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠

الصحة في العراق الواقع والطموح

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

قاسم الغراوي
الصحة والتعليم والعدل عناوين كبيرة لحقوق الإنسان في دولة الإنسان الديمقراطية وبغيابها ينتشر ثلاثة أعداء هي المرض والجهل والجريمة.
حينما تسعى الدولة لتوفير مستلزمات نجاح الرعاية الصحية للمجتمع وتسعى لحث أبنائها للتعليم ونقلهم من أجواء الأمية إلى التعليم والمعرفة ، وحينما تؤكد على العدل في المجتمع من خلال القضاء على الفساد والجريمة، هذه الدولة تحترم الإنسان.

يعلم الجميع أن أعداداً كبيرة من الإختصاصات الطبية والمهن الصحية قد هاجرت العراق إلى خارجه أو إلى المحافظات الشمالية لأسباب أمنية بحتة، وقد أثر ذلك كثيرا على مستوى الخدمات التي تقدم لابناء الشعب بغياب هذه الكفاءات للاسف إضافة إلى تدني واقع الخدمات الطبية المقدمة من قبل الوزارات السابقة لوجود شبهات فساد أثر في بناء المنظومة الصحية من خلال عدم توفير الكوادر الطبية والصحية المدربة الكافية والاجهزة الطبية الحديثة التي تساعد في تشخيص وعلاج الامراض مع غياب التواصل العلمي مع دول العالم كلها اسباب أثرت في الواقع الصحي.

تعتبر الخدمات الطبية الطارئة الحلقة الأضعف في النظام الصحي العربي، والعراقي بشكل خاص، ويعتبر أخصائي طب الطوارئ و(المسعف) أعلى وأهم مستوى لمقدم الرعاية الطبية الطارئة وهو الذي يقود فريق الرعاية الطبية الطارئة في الخطوات الأولى قبل دخول المريض المستشفى حيث مهمته الأساسية إنقاذ المصاب من خلال بذل الجهد لحين وصول المريض للمستشفى وينهض بهذه الأعباء بعده طبيب الطواريء ومع توفر الامكانيات الطبية لحين استدعاء الأطباء الاختصاص للتدخل النهائي في التشخيص والمعالجة.
ولهذا يجب إستحداث دراسة أكاديمية متخصصة بالخدمات الطبية الطارئة التي لا تتوفر حالياً في العراق وكما هو معمول به في معظم دول العالم، وفي الدول العربية خاصة، لكي يفي خريجوها بحاجة العراق لمثل هذا التخصص المهني الطبي المهم

ونظرة اخرى للواقع التمريضي في العراق فهو يعاني التهميش والإهمال من قبل القائمين على المؤسسات الصحية، وهذا الواقع المظلم إزداد سوءاً عامآ بعد آخر بعد ان ازدادت صعوبة الحياة في ظل الظروف المتردية التي عانى منها العراق.
وعليه يجب:
ضمان إعداد قوى التمريض العاملة وكوادر المهن الصحية والاحتفاظ بها مع تحسين واقع التمريض الأساسي وتأسيس برامج تمريضية تخصصية كذلك توسيع أنشطة التعليم المستمر للممرضين وتعزيز مساهمة الممرضين في صناعة القرار وعلى الوزارة
ان تقوم ببناء قدرات إدارية وقيادية لدى الممرضين وذوي المهن الصحية الاخرى وتأسيس برامج تحسين الجودة في التمريض والقبالة.
كما أن من المهم إعداد برامج بحوث حول التمريض لتعزيز الممارسات التمريضية.

على وزارة الصحة أن تعمل على توفير الخبراء والإمدادات الطبية والاجهزة والادوية وإنشاء المراكز التدريبية والإستمرار بتقييم وتطوير الآليات الوطنية القائمة والخاصة بالتعاون بين خدمات التثقيف والخدمات الصحية.

لذا فإن من الأمور التي يجب العمل عليها هي إعادة الكفاءات الطبية المهاجرة والمهجرة للعراق وتقديم الحوافز وضمانات السلامة لهم من أجل عودتهم خدمة للنظام الصحي وللمواطن العراقي، على وزارة الصحة العمل والإلتزام بالتوجهات الستراتيجية المتبعة في مجال السياسة الصحية والتخطيط الصحي إذ يجب أن تكون هناك خطط مدروسة لغرض التصدي للقضايا التي تعرقل مسيرة العطاء من أجل الارتقاء بالمستوى الصحي للفرد العراقي.


المستخدمين المعجبین بهذا ::

  • avatar
1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

مدراء فاسدون دفعوا فثبتتهم حكومة عبد المهدي ومدراء نزهاء اكفاء لم يدفعوا فارسلوا الى بيوتهم
متظاهر يطالب الاعلام الدولي لمناصرة احرار العراق
خيمة احرار العراق تنظم تجمعا في ساحة التحرير والحسني يوجه رسالة الى ثوار تشرين
تمكين المراة في وزارة الكهرباء يقيم ندوة موسعة بحضور الوزير حول اهمية نبذ العنف ضد المراة
الشرف نبات طبيعي لاينبت في مشاتل العملاء
المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامنا مع الشعب العراقي
ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين
تشكيلة المنتخب العراقي في مواجهة المنتخب الاماراتي اليوم
انتفاضة ٢٥اكتوبر المسار الاخير في نعش الحكومة
بيان
اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد
قصة موهبة من سد الموصل
المظاهرات واستيعاب مطالب الجماهير
الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
الحشد الشعبي يستأنف تقدمه تجاه مركز قضاء الحضر غرب الموصل
عذرا سيدي الرسول
الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة تبرم عقدين مع وزارة الكهرباء لتجهيزها باعمدة مختلفة الانواع والاحجام
مسؤول كردي: انتهاج السياسة الواقعية لطالباني سيسهم بوحدة العراق
ترامب: سندمر كوريا الشمالية اذا تم تهديدنا
مصرف الرشيد يطلق الدفعة الاولى من الرواتب عبر الماستر كارد العالمية
اجراءات وقائية في وحدات غسل الكلى .
العبادي يجري “زيارة سريعة” إلى الأردن اليوم
“هيرمس” للشحن تبدأ تجارب الاستعانة بأجهزة روبوت موجهة في لندن
اجراءات وقائية في وحدات غسل الكلى .
هيأة الحشد الشعبي تعلن زيادة الرواتب
ما هو أول حيوان تشاهدونه في الصورة؟
ضابط مركز المدينة السياحية في الحبانية يجود براتبه الخاص على العوائل النازحة من القائم إلى الانبار
الاعلام الحر شمعة تحترق لتضي درب الاخرين
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
العراق يستلم اليوم ثلاث طائرات F16 ليرتفع سربه الى 21 مقاتلة
السجن 15 سنة لمتاجر بالحبوب المخدرة وتصديق اعترافات آخر
“الطماطة” تتجاوز اسعار الفواكه للاسبوع الثالث
نيويورك تايمز تكشف عن أكثر البرامج المؤثرة على مزاج ترامب
المركز الإعلامي لأتحاد الكابادي العراقي: على هامش اجتماع الاتحاد العراقي للكابادي . الاتحاد يناقش جملة من القرارات
حقل البحث
اختر اللغة