بيان اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب

من المسؤول؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : » طباعة المقالة :

 

سعد الزبيدي
القوى التي اختارت عادل عبد المهدي هي من تتحمل كل الاخطاء التي وقع فيها .
من جاء به وأصر على عدم منح الثقة العبادي الذي هو بكل المقاييس افضل من جميع السابقين وأظنه سيكون أفضل من كل القادمين يجب أن يتدارك الموقف قبل فوات الاوان وان يعيد.الامور إلى نصابها.
إن الإصرار على التعامل بمزاجية ونظرة وقاصرة وشروط مسبقة هو من اوصل رجلا كل ما يسعى له أن يكتب التأريخ أن رجلا ترأس العراق وقد أخلف أبوه الذي كان وزيرا في العهد الملكي .
الرجل لا يمتلك من مؤهلات القيادة شيء فهو ضعيف ولين وليس أهلا لمثل هذه المهمة الجسيمة .حيث تعامل مع الأمور بشيء من المثالية والخيال مبتعدا عن أرض الواقع فبدأ مسيرته الرئاسية وقد خدع الشعب بأكمله عندما أعلن أنه سيختار تشكيلته الوزارية عبر بوابة إلكترونية ولكنه طأطأ رأسه وشكل فريقه عبر توصيات وأوامر من أحزاب السلطة حتى أصيب كل وطني شريف بخيبة إمل عندما ظن ورأى فيه فرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .وتوالت هفواته الواحدة تلو الأخرى حتى تقدم ببرنامج لإدارة الدولة ضم ١٢١ صفحة لم ولن ينفذ منها إلا الوعود الكاذبة فها هو يستدرج السذج والمغفلين بكلام معسول ويذر الرماد في العيون عندما يعلن أنه سيحارب الفقر وان العراق سوف يخلو من اي فقير عام ٢٠٢٠ ويريد أن يخدع الفقراء ويأمر بتوزيع قطع اراضي وكل ما فعله وانجزه هو رفع الكتل الكونكريتية وما زال لايقوى على اختيار وزيرا لأهم وزارة في أية حكومة الا وهي وزارة التربية .ونرى ضعفه ومداهنته للأكراد عندما سلمهم وزارة المالية ومنحهم أموالا تفوق نسبتهم الحقيقية وتغاضى عن استحقاقات الحكومة المركزية بأموال النفط المهرب وعوائد المنافذ الحدودية وسمح لعودة قواتهم للتحكم في بعض المناطق التي حررها ابطال القوات الأمنية والحشد الشعبي من أيدي الاكراد التي طالت كثيرا والتي امتدت لتصل إلى مشارف محافظة ديالى قبيل تأديب العبادي لهم وتحجيمهم بعد الاستفتاء عن الانفصال .
وراوغ حتى أراد أن يداعب عواطف كل العراقيين وأسس المجلس الأعلى لمكافحة الفساد والذي لم يقدم ولو رمزا من رموز الفساد للمحاكمة بل صار كسابقيه من المسميات التي ثبت بطلانها وعجزها عن تغيير الواقع المأساوي .
واراد أن يبرز عظلاته فأمر بهدم بيوت الفقراء والمعوزين من أبناء الجنوب الذين يسيرون على بحر من الذهب الأسود ولا يجدون سقفا يأويهم وغض الطرف عن المتظاهرين الذين حرموا في أبواب كل الوزارات لأيام وشهور وختمها بإصدار الأوامر للتعامل معهم بمنتهى القسوة والإهانة عندما انطلقت خراطيم المياه لتنتهك كرامة الإنسان وتكشف عورات حملة الشهادات العليا من العراقيات .
ومن العجيب أن يكشف وزيرا شريفا حجم الفساد في وزارته ويعلن بكل صراحة عدم استطاعته من السيطرة على الفساد في وزارته واذا به يفكر بترشيح صولاغ كي يكون وزيرا للصحة ومن منا لا يعرف صولاغ الفنان المسرحي التاجر العبقري الشاعر الاقتصادي …الخ شيء يكشف عن شخصية الرجل الذي يرفض أن يخرج من دائرة نفس الأشخاص الذين ساهموا في خراب البلد فهم أما في البرلمان أو وزراء أو سفراء أو مستشارين أو محافظين وكأنه العراق خلا من هؤلاء الشرذمة .
وهاهو اليوم يثبت فشله ويصدر أوامر بتجميد رجل صار رمزا لكل العراقيين الشرفاء وبطلا دافع عن العراق وطهر كل المحافظات من بطش داعش التكفيري وعرف اسمه للقاصي والداني وكرم من اعداء العراق قبل اصدقائه حتى لقب بروما العراق .
وبهذا يثبت بما لا يقبل الشك أن الرجل هو مجرد بيدق تحركه جهات تريد خراب العراق .
واذا مر موضوع تجميد ونقل البطل عبد الوهاب الساعدي إلى إمرة وزارة الدفاع مرور الكرام فأنا على يقين أن عادل عبد المهدي ومن معه ومن خلفه يغتالون كل بصيص أمل من أجل النهوض بالعراق .

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

الشرف نبات طبيعي لاينبت في مشاتل العملاء
المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامنا مع الشعب العراقي
ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين
تشكيلة المنتخب العراقي في مواجهة المنتخب الاماراتي اليوم
انتفاضة ٢٥اكتوبر المسار الاخير في نعش الحكومة
بيان
اتحاد الصحفيين العراقيين ينظم وقفة احتجاجية تضامنية وسط العاصمة بغداد
قصة موهبة من سد الموصل
المظاهرات واستيعاب مطالب الجماهير
الوفاء للشهداء.. الانتماء للوطن
نعم لهيبة الدولة كلا لدولة الاحزاب
#نازل_اخذ_حقي
مصدر امني :تسجيل ٤٠اصابة في ساحة التحرير بينهم عناصر امن
الحرب قادمة
من المسؤول؟
ازالة تجاوزات البصرة بين الرفض والقبول
ميسان :اعتقال متهمين وفق جرائم الارهاب الدكة العشائرية واخرين بتهم جنائية
الزبيدي ينشق عن المجلس الاعلى الاسلامي والعامري يلتزم الصمت
الشيخ الصالح :الحماية تتوفر بحل ينهي الاستبداد لابصفقات الباترويت
القضاء يعالج ظاهرة التحرش ويشدد على تفعيل القوانين الرادعة
العراق يستنكر الهجوم الارهابي على مزار شيعي في باكستان
النائب رزاق الحيدري يدين الهجوم الارهابي على مدينة الكرك الاردنية ويدعو لتنسيق دولي لمحاربة الارهاب وتجفيف منابعه
دراسة تكشف أن الشمس ستزول ويحل مكانها جرم سماوي
كندا: الإنترنت السريع من حقوق المواطن
قيادة عمليات بغداد .. في ضيافة المجلس الوطني المركزي لقبائل وعشائر العراق
العلاقات النيابية تدعو الحكومة لاعلان موقفها من تصريحات تركيا بشأن حزب العمال الكردستاني
دراسة: عدد ساعات النوم مرتبط باحتمالات وفاة مصابات سرطان الثدي
مجلس الأمن يرجئ زيارة بعثة أممية إلى العراق
في أي بلد سيتم حظر الهواتف الذكية داخل المدارس؟
وزير الإتصالات يستقبل مدير الشرطة المجتمعية
إعادة 112 أسرة نازحة إلى عنة
نائب يطالب بتطبيق قرار البرلمان القاضي بتوسعة مقاعد الدراسات العليا
إيران تختبر بنجاح منظومة الصواريخ الروسية [أس 300]
امير الكويت يدخل المستشفى
مصرع 9 أشخاص إثر حريق في مبنى بكاليفورنيا الأمريكية
رضا الخياط يتربع على عرش الغناء العراقي الاصيل
النزاهة: إحالة مدير جوازات كربلاء السابق ومنتسبين إلى القضاء
كتائب حزب الله تصد هجوما واسعا لـ”داعش” غرب تلعفر
الرافدين يوضح قرضه الـ 50 مليون للفنادق
ترامب يحدد مكان لقائه بزعيم كوريا الشمالية
حقل البحث
اختر اللغة