التربية تعلن انطلاق الاجتماع الثاني لبرنامج تعزيز فرص التعليم للشباب المتاثرين بالازمات في العراق ساحة التحرير تصدح بحناجر الابطال من جرحى وزارة الدفاع والساعدي يعلن عن استجابة سريعة مناشدة من مرضى السرطان لكل العراقيين الشرفاء راصد جوي :انكسار موجة الحر غدا الجمعة ودرجات الحرارة تدخل الثلاثينات نقابة الاطباء في ميسان تجدد مطالبتها بتوفير حماية الاطباء وتحذر من عدم ردع المعتدي بحادثة اليوم العمل تطلق عيدية عيد الاضحى المبارك وزارة التعليم تحدد١٩اب موعدا لاجراء الاختبار الخاص بالطلبة المتقدمين على قناة القبول المباشر ولمدة شهر نائب سابق يطالب بغلق الوقفين السني والشيعي وتحويل اموالهما لهذه المؤسسات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة ليوم الجمعة المحكمة الاتحادية تصدر حكما بخصوص مقاعد الايزيديين في انتخابات قادمة٠ محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لاسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبارا من الخميس المقبل اخبار الطقس وثائق:ايقاف المستحقات المالية ل ٥٢٠رفحاويا لهذه الاسباب التربية النيابية تكشف عن توجه لاعادة منحة الطلبة وزير العمل يعلن منح مبلغ العيدية لمستفيدي الحماية الاجتماعية الاسبوع المقبل

مقالات
ثورة الحسين تضحية وفداء

قاسم الغراوي تحتفل الشعوب بابطالها الذين صنعوا التاريخ وتركوا بصمة واثر في حياتهم ، يحتفلون بهم لانهم غيروا مجرى التاريخ لصالح تلك الشعوب حينما حملوا مشعل الحرية وهم يضحون بارواحهم من اجل العدل والانسانية والخلاص من الظلم والفساد . وتختلف الشعوب حينما تستذكر ابطالها بطريقة احتفالها بهم وتكريمهم بما يتلائم مع ثقافتها ووعيها اولا وقيمة

حديث التاريخ وملحمة الخلود

قاسم الغراوي كان صراعا بين النبل والنخوة..وبين الاثرة والاطماع الدنيوية الرذيلة..كان صراعا بين الحق والعدالة..وبين الظلم والباطل. سلاح الاول..كان الايمان والشهامة والصمود . وسلاح الثاني..كان الفتك والغدر والتنكيل . وانتهى الصراع.. وانتهت المعركة الفاصلة.. ليكون الدين لله وخضبت الدماء الزاكية ارض كربلاء وباي دماء!! فمن انتصر ؟ من خرج من المعركة ظافرا غانما؟ خسر الاول..وهو

هيهات منا الذلة

قاسم الغراوي كيف يمكن أن نحقق التمسك بسلوكيَّات عاشوراء كمقدمات لنحصل على مخرجات تتناسب وثورة الحسين صاحب الذكرى بطلا وخالدا حينما جسد معنى التضحية وهو صاحب المقولة المشهورة (هيهات منا الذلة). إِن عظمة الحُسين الشهيد السبط (ع) في أَنهُ كان يهتم بتحقيقِ هدف حماية الدِّين من التَّزييف والتَّضليل والأَمَّة من الإِنحراف والمُجتمع من الظُّلم ومن

منتخبنا الوطني ..اين من اللاعب متعدد المهام

كشفت بطولة غرب اسيا ومباراتنا الاولى في التصفيات المزدوجة ( اسيا والمونديال) مع المنتخب البحريني الشقيق بان منتخبنا بامس الحاجة الى اللاعب المتعدد المهام والذي يؤدي ادوار مهمة في القيادة اولا وتأدية ادوار تاكتيكية في الوضعين الدفاعي والهجومي وبتوازن ثانيا ليصبح جوكر الفريق الفعال واحسن مايؤدي هذا الدور المهم والفعال هو ياسر قاسم وسعد عبدالامير

مالمطلوب من منتخبنا في مباراة البحرين الاولى في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر ٢٠٢٢

مباراة لها خصوصية والفوز له طعم الشهد ليس الا..! لان المباراة خارج الارض تعادل 6 نقاط اولا وتعطي ثقة لمنتخبنا واستقرار نفسي ثانيا للمضي قدما في تصدر المجموعه ، نعود للجوانب التي يحتاجها منتخبنا لفرض سطوته على قمة المجموعه ان شاء الله .. •التنظيم الدفاعي من حيث التمركز والتركيز والمراقبه الفرديه وتامين الحمايه في المناطق

ثمرة التضحيات النصر

قاسم الغراوي في زمن التخاذل والخيانة والانبطاح والمذلة للحكام والملوك العرب وفي زمن الاستكبار العالمي مع اعلام مسيس مدفوع الثمن انتكست قيم البطولة والتحدي والانتصار في زمن كان للاعداء اليد الطولى في التجاوز على امن وسيادة البلدان كما فعلت إسرائيل مع سوريا ولبنان والعراق. لا أعتقد إن عراقياً وطنياً شريفاً ينكر دور الحشد الشعبي في

عليكم انفسكم لايضركم من ضل اذا اهتديتم

( عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ، لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ). قاسم الغراوي من الخطأ جداً تعميم الحالات السلبية أو الإنحرافات الشخصية وإلصاقها بالجميع ، فإنه ظلم وجناية على البريئين وإن قلّوا ، وهو أيضاً يمكن ان يكون دافعاً لوقوع أشخاص آخرين في تلك الإنحرافات أو السلبيات لفقدانهم الأمل بالحالة المثالية أو الصورة النموذجية ،

تساؤلات مشروعة

قاسم الغراوي طالما ارقني هذا السؤال ؛ ما هو الشيء الذي ينقص هذا البلد ليتعرض لهذه المحن؟ هل المشكلة في الحكومة أو في الشعب أو في أمور أخرى؟ ولازلت ابحث عن الإجابة رغم ان الطريق للاجابة قد يبدوا واضحا لكنني اعتقد بصعوبتها بل بعمق السؤال تكون الإجابة أعمق وهي مرتبطة بتاريخ العراق السياسي وشكل الحكم

رحم الله امة محمد ستبقى لقيام الساعة تردد ماقاله ابن الخطاب

رحم الله امة محمد ستبقى لقيام الساعة تردد ما قاله بن الخطاب « لو ولّوها الأجلح لحملهم على الجادة» … موسى صاحب « لو ولّوها الأجلح » إقرار واعتراف من قبل الخليفة عمر بن الخطاب بأن علي بن أبي طالب هو الأصلح والأكفأ في قيادة المسلمين وتولي أمورهم ، لكن مع ذلك الرجل جعل الأمر

احالة على التقاعد او اقالة من المنصب او الحكم غيابيا

«إحالة على التقاعد أو إقالة من المنصب أو الحكم غيابيا » هذا ما كتبته عن محمود الفلاحي قبل شهر موسى صاحب التسجيل الصوتي الذي نشر على مواقع التواصل الإجتماعي والذي نُسِبَ لقائد عمليات الأنبار اللواء محمود الفلاحي وهو يتحدث مع شخص قيل بأنه يعمل لصالح جهاز المخابرات الأمريكية الـ CIA حول أماكن تواجد فصائل تابعة

الصفحة التالية «